الرئيسيةالسياسةالمجتمع

هيأة أمازيغية: رافضي التطبيع مع إسرائيل عديمي الوطنية

ثمنت كونفدرالية أطلس تانسيفت قرار استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل واعتبرت القرار خطوة أولى نحو إخراج المغرب من السجن الأيديولوجي الذي وقع فيه لمدة 60 سنة، للقطع مع ما ترتب عنه من حلقات الابتزاز من الداخل والخارج التي لا تنتهي، من قضية الى أخرى.

وذكر بلاغ للكونفدرالية تصولت “الأهم 24” بنسخة منه أنه كلما استجاب الضحية لمطلب المبتزّين إلا وطالبوه بالمزيد، من قضية فلسطين، إلى قضية العراق، إلى قضية سوريا، مرورا بقضية جنوب لبنان وصولا إلى قضية اليمن، ناسيا بذلك قضاياه الأولى كالفقر والشغل والتعليم والعدالة والعزلة والتهميش والهوية والاستقرار.

ذعا البلاغ الى جعل هذ اليوم رمزي ويجب أن يحتفل به كل يوم 10 دجنبر كعيد استقلال المغرب من “الاستعمار الأيديولوجي” مباشرة بعد عيد الاحتفال باستقلال المغرب من الاستعمار الفرنسي بشهر (يوم 18 نونبر)، مضيفا أن ما يشكله القرار من تنزيل فعلي للدستور المغربي الجديد، الذي تعمد ولأول مرة، العمل على إعادة الروابط مع الرافد العبري.

البلاغ ذاته تفاجأ لما أسماه الصدمة باكتشاف انعدام روح الوطنية لدى عدد كبير من الشخصيات والتنظيمات السياسية والحقوقية والنقابية المغربية، منها من وصل إلى درجة تقديم تشتيت وطنها قربانا لجمع شمل أوطان الغير. ذلك الغير الذي نحترمه ونقدره لكن ابدا لن يكون على حساب وحدة تراب بلدنا.

هذا ودعا المكتب الكونفدرالي لكونفدرالية أطلس تانسيفت CAT الدولة المغربية إلى القيام بمراجعة عقيدتها الإیدیولوجیة، والتشبث بالقيم الأمازيغية وإرثها الحضاري العريق التي هي صمام الأمان لدوام الاستقرار والتعايش والسلم الإجتماعي فضلا عن دعوته الى الانسحاب من الجامعة العربية وإعادة بناء مدرستنا على أسس وطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى