الرئيسيةالسياسةالعالمالمجتمعدولي

ما حقيقة السيادة المشتركة للمغرب واسبانيا على سبتة ومليلية؟

تفاعل المحلل السياسي والاستاذ الجامعي عبد الصمد بلكبير تفاعلا من النقاش المطروح على الساحة السياسية بعد التحركات الاخيرة لاسبانيا لثني الولايات المتحدة الامريكية عن سحب اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه وإجابة على سؤال مطروح هل يتجه المغرب للمطالبة بالاعتراف بسبتة ومليلية.

وقال “بلكبير” في تصريح لموقع “الأهم 24” لقد سبق وأن تكمل الملك ان مشكل سبتة ومليلية مرتبط بجبل طارف بمعنى إذا تم حل مشكل جبل طارق لصالح إسبانيا فإنه سيتم حل مشكل سبة مليلية كذلك لأن هذه جغرافيا عسكرية لا يمكن العالم ان يترك لإسبانيا ضفتي البحر الابيض المتوسط.

وأضاف المحلل السياسي إن المغرب عندما اقام لجنة ابن رشد وكان تكلم ابرهام السرفاتي في مقترحاته عن السيدة المشتركة كمرحلة انتقالية والآن الحصار الاقتصادي الذي يقوم به الملك خطير جدا سبتة الآن تحتضر واصبحت مكلفة وعدنما تم تعديل الدستور الاخير الذي اعطى الحكم الذاتي وسبتة ومليلية لم يتم ادخالها مع الاندلس وحتى الحلف الاطلسي لم يعترف بها كامتداد له.

المصدر ذاته أكد أن قضية سبة ومليلية مسألة زمن وليست تخوف، ومن جهة اخرى اسبانيا غير موحدة وفيها انشقاق عمودي واتجاه ضعيف لكن سيصبح قوي وهو الاتجاه الذي ينادي بجوار البلدين والتكامل وهاته الفئة لا ترى في المغرب خصم او عدو والصراع يوجد داخل اسبانيا، مضيفا ان اسبانيا سترضخ هو عندما وضعنا الحدود البحرية وهذا الحدث خطير وذهبت فيه المغرب بهدوء وسكينة واسبانيا جاءت ملاحظتها الأخيرة متأخرة وطمأنها الملك في خطاب 20 غشت وهذا امر استثنيائي.

ووفق “بلكبير” فإن الولايات المتحدة اذا اتخذت قرار بالنسبة للمغرب مصيري يمكن مساومته من طرف الاخرين للحفاظ على مصالحهم والقيام بتدخلاتهم وسبانيا تعرف خارطة الغاز في افريقيا وتعرف بأن المغرب سيفتح الباب للشركات العالمية وسيولد استثمارات ضخكة فضلا عن قضية الفوسفاط.

واتجه المحلل بالقول لهذا اسبانيا تقوم بالمزايدات للضغط والابتزاز واكتساب موقع في الاستثمارات المقبلة، مشددا على أن هذا دون نسيان ان اسبانيا كانت تحركها الولايات المتحدة بالامركة بشكل كبير، وهي من كانت تساعد في عدد من القطاعات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى