الرئيسيةالسياسةالمجتمع

تدخل أمني في حق مستقبلي الناشط “بوذا”

أفرجت سلطات خنيفرة عن الناشط السياسي والحقوقي عبد العالي باحماد المعروف في الأوساط الشعبية ب “بودا غشان” من السجن المحلي لمدينة خنيفرة، بعد قضاءه سنة سجنا نافذا.

وكان في انتظاره بالقرب من السجن أسرته وبعض رفاقه وفعاليات حقوية من منطقته أجلموس وكذا مدينة خنيفرة وبعض المدن القريبة من خنيفرة كبني ملال وزاوية الشيخ الذين توافدوا الى خنيفرة منذ سعات متأخرة من ليلة أمس، إلا أن السلطات منعت أي تجمع وثم نقل المعتقل من السجن الى منزله يسيارة الأمن.

هذا وكانت السلطات منعت عدد من الوافدين الى دخول مدينة خنيفرة الذين قدموا لحضور حفل الاستقبال الذي دعت له الجمعية المغربية لحقوق الانسان بأجلموس ومن بينهم أعضاء الجمعية المغربية لحاملة الشهادات المعطلين بالمغرب الذين قضوا ليلة أمس في العراء احتجاجا على منعهم من دخول المدينة.

ووفق مصادر فإن هذا المنع طال كذلك رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان “عزيز غالي” الذي كان متجها كذلك لاستقبال المعتقل “عبد العالي باحماد”، فيما تم منع وقفة احتجاجاية بمسقط رأس بودا والتي جاءت ردا على منع السلطات استقبال المعتقل المفرج عنه.

ويشار الى أن محكمة الإستئناف في خنيفرة قضت في وقت سابق بسنة حبسا نافذا في حق الناشط الحقوقي، عبد العالي باحماد، المعروف بعد متابعته بتهمة إهانة العلم الوطني على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما خلف إستياء لدى الحركة الحقوقية بخنيفرة وما اعتبروه اعتقالا سياسيا ردا على نشاطه الحقوقي والسياسي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى