الاقتصادالرئيسية

بوفريوى: من الصعب إنتعاش الإقتصاد الوطني سنة 2021

توقع بنك المغرب أن يتقلص الاقتصاد الوطني بنسبة 6,6 بالمائة في مجمل سنة 2020، قبل أن ينتعش ليصل إلى 4,7 بالمائة سنة 2021 و3,5 بالمائة سنة 2022.

وفي هذا الصدد، قال سعيد بوفريوى، أستاذ المالية العامة بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن الأرقام التي يقدما بنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط، تطرح صحتها عدة إشكاليات، لأن الإقتصاد الوطني غير مرقمنا وليس خاضع للإحصائيات لكون جزء كبير منه هو إقتصاد غير مهيكل، لذلك يجب أخذ هذه الأرقام بحذر وتحفظ.

وأضاف بوفريوى، في تصريح لموقع “الأهم 24″، أن البنك الدولي الذي يصنف المغرب ضمن منظومة الشرق الأوسط وشمال إفريقياـ تحدث عن أن المغرب سيعرف ظفرة لكن ليست كبيرة، موضحا أن الظفرة ستعرفها بعض القطاعات لكن على مدى سنتين او ثلاث سنوات.

واشار المتحدث إلى أن حديث بنك المغرب على أن الإقتصاد الوطني ستقلص بنسبة 6.6 في المئة خلال سنة 2020، وسيعرف إنتعاش بنسبة 4.5 في سنة 2021، يعني أن ذلك يعبر عن تطور بنسبة 10 في المئة، وهذا معدل صعب توقعه.

وأكد الخبير الإقتصادي، على أن الإقتصاد الوطني محكوم عليه ليس فقط بتداعيات جائحة كورونا،بل هناك محددات أخرى، من قبيل السنة الفلاحية، ومداخيل قطاع السياحة، وتحولات المغاربة المقييمين بالخارج وتأثير تقلبات السوق الدولية خاصة في قطاع الطاقة.

وأفاد بلاغ صادر عن بنك المغرب، اليوم الثلاثاء، عقب الاجتماع الفصلي الأخير برسم السنة الجارية لمجلس البنك، بأنه “في مجمل سنة 2020، يرتقب أن يتقلص الاقتصاد الوطني بنسبة 6,6 بالمائة، مع تراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 5,3 بالمائة وغير الفلاحية بواقع 6,6 بالمائة”.

وأوضح المصدر ذاته، أنه بعد هذا الانخفاض الحاد الذي عرفه النشاط في الفصل الثاني، يبقى انتعاش الاقتصاد بعد الحجر الصحي بطيئا وجزئيا ارتباطا على الخصوص بالقيود المحلية والقطاعية، التي فرضت بغية حصر انتشار العدوى، وكذا بالشكوك المحيطة بتطور الوباء على الصعيدين الوطني والدولي.

وبالرغم من كون توقعات النمو في أفق 2021 و2022، تظل محاطة بدرجة كبيرة من الشكوك، يقول بنك المغرب، إلا أن التطورات الأخيرة، خاصة منها الحملة الواسعة للتلقيح ضد فيروس كورونا، على المستوى الوطني وفي مجموعة من البلدان الشريكة، إلى جانب إحداث صندوق استراتيجي مخصص للاستثمار، تشير إلى توجه ميزان المخاطر نحو الارتفاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى