الرئيسيةالسياسة

قيادي موريتاني: الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يعد تغيرا كبيرا وجذريا

اعتبر رئيس حزب الجبهة الشعبية الموريتاني، محمد محمود ولد الطلبة، أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب كاملة على صحرائه “بداية نهاية نزاع مفتعل عمر طويلا”.

وقال ولد الطلبة، وهو، أيضا، نائب رئيس ائتلاف (العيش المشترك)، الذي يضم أزيد من عشرة أحزاب، وحركات شبابية موريتانية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الاثنين، إن هذا الاعتراف “هو فقط إحقاق للحق”.

وأضاف المتحدث نفسه أن الولايات المتحدة “اعترفت بحق هو أصلا حق للمغرب”، و”هو كذلك إقرار بأحقية المملكة المغربية على صحرائها، التي لا تختلف عن أي منطقة أخرى من التراب المغربي”.

وأكد ولد الطبلة أن “هذا الاعتراف، الذي يعد تغيرا كبيرا وجذريا في هذه القضية، هو بادرة جيدة تمثل بداية نهاية مشوار نزاع استمر إلى أزيد من أربعة عقود، خصوصا بعد أن قررت الولايات المتحدة مراجعة خريطة المغرب، واعتماد الخريطة الصحيحة للمملكة”، وتابع أن “واشنطن استوعبت أنه يتعين عليها أن تدعم القضايا العادلة، وأن تبحث عن الاستقرار في القارة الإفريقية”.

رئيس حزب الجبهة الشعبية الموريتاني قال، أيضا، إن اعتراف أمريكا بالصحراء المغربية يحمل، فضلا عن ذلك، “بصمة أمل في أن القوى العظمى بدأت تحاول أن تقف إلى جانب الحق”، وزاد أن قرار الولايات المتحدة بفتح قنصلية في مدينة الداخلة لها مهمة محددة، “يدل على أن لدى رجال الأعمال الأمريكيين نية كبيرة للاستثمار في الداخلة، وهذا أمر سيكون له ما بعده، وأثر إيجابي على المسلسل التنموي ليس فقط في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وعلى ساكنتها، وإنما أيضا على موريتانيا”.

وأعرب الزعيم الحزبي الموريتاني عن الأمل في أن “يدرك الصحراويون المحتجزون بتندوف الوضعية الحالية بشكل صحيح، وأن الحقيقة هي أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد الأمثل لقضية الصحراء”، مؤكدا أن “المنطقة تحتاج إلى التنمية، ولا تحتاج إلى التفرقة”.

وذكر ولد الطلبة بأن الملك محمد السادس “حرص خلال الاتصالين الهاتفيين، اللذين أجراهما مع الرئيسين الأمريكي، دونالد ترامب، والفلسطيني، محمود عباس، على تأكيد موقف جلالته الثابت من القضية الفلسطينية، والمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها القدس الشريف، ومن القضايا العادلة بصفة عامة”.

كما وصف المصدر نفسه موقف الملك بأنه صائب، ويصب في مصلحة القضية الفلسطينية، التي ستشهد تطورات إيجابية، وستتم مناقشتها الآن على أعلى مستوى، في أفق إيجاد حل لها.

وقال “لا يساورني أدنى شك في أن موقف جلالة الملك من القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية موقف ثابت لا يتغير، باعتبار جلالته رئيسا للجنة القدس، ويستحيل أن يفرط في حقوق المسلمين أينما كانوا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى