الأجناس الكبرىالرئيسيةالسياسةحوار

إيدر يكشف موقف تنسقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من هذه القضايا (حوار)

لاصوت يعلو داخل قطاع التعليم، على صوت إحتجاجات فئات مختلفة من الشغيلة التعليمية، ولا يكاد يمر أسبوع دون تنظيم وقفة إحتجاجية أو مسيرة أو إضراب عن العمل، وأخر هذه الإحتجاجات إعلان النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن تنظيمها لإعتصام أمام مقر وزراة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بالرباط.

وبما أن أبرز الملفات وأكثرها سخونة، هو ملف “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، أجرت جريدة “الأهم 24″، حوارا مع أحد قياداتها، رشيد أدر، من أجل تسليط الضوء على موقف التنسيقية من الإعتصام الذي تنظمه الكونفيدرالية، وكذا رأيه في مسألة الحوار المباشر بين الوزارة “التنسيقية”، دون وساطة النقابات، إضافة إلى موقف التنسيقية من توحيد جميع تنسيقيات الشغيلة التعليمية من أجل تحقيق ملفاتها المطلبية.

1/ هل ستشارك التنسيقية في اعتصام الذي دعته له الكونفيدرالية امام مقر الوزارة؟

هذه خطوة نوعية قررها المكتب الوطني لنقابة الوطنية للتعليم تتضمن اعتصاما احتجاجيا على الاوضاع الكارثية التي يمر منها قطاع التعليم واستهتار الوزارة بالحركة النقابية ، أما التنسيقية فلن تشارك في ذلك على اعتبار لها برنامج نضالي آخر.

2/ ألا تعتقد أن الحوار المباشر مع الوزارة سيكون أكثر نجاعة من الحوار بوساطة النقابات؟

الحوار وسيلة لا غاية ولهذا سواء حضرت النقابات أم كان مباشرة مع التنسيقية فالأمر سيان والأساسي ان تتوافر شروطه ويتم تنفيذ مخرجاته؛ والمشكل هو أن الوزارة لا تفي بعهودها ولا تلتزم بالاتفاقات المنبثقة عن هذه الحوارات.

3/ لماذا لا تتجه التنسيقية باعتبارها اقوى التنسيقيات، لتوحيد هذه الاخيرة، لتحسين اوضاع شغيلة التعليم؟

قضية الوحدة مطروحة منذ مدة في صفوف الإطارات بقطاع التعليم؛ وتسعى التنسيقية لاجرأتها بما يحترم كافة التنسيقيات ومطالبها المشروعة لكن حاليا ما زال هناك ضعف في هذا المستوى في انتظار إنضاج شروط تحقق هذه الوحدة الميدانية باعتبارها الوسيلة الناجعة لانتزاع الحقوق وتحصين المدرسة المغربية من التفكيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى