الرئيسيةكتاب وآراء

طاطا مركز العلوم:نيازك تيسينت كنمودج 

فاطمة حرادي

تعريف النيازك

النيازك هي جسم صخري تسبح في الفضاء، يتراوح حجمها ما بين ذرة الرمل إلى صخرة ضخمة، والنيازك كلمة يونانية الأصل تعني عالٍ في الجو، وقد تسقط على الأرض عندما تمر قربها فتسحبها الجاذبية الأرضية، وعندما تدخل الغلاف الجوي فإنها تصطدم بالهواء، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارتها إلى حد كبير، ثم تنفجر وتتفكك، وقد تصل بعض أجزائها إلى الأرض على شكل كرة ملتهبة.

الحجر النيزكي أو الجرم هو ما بقي من نيزك عند اصطدامه بسطح الأرض أو بسطح كوكب آخر. وتنتج حفرة عن أثر الاصطدام. ويعتقد العلماء أنها أجزاء من كويكبات أو مذنبات وعادة ما يتراوح أحجامها بين الصخور الصغيرة والأحجار الضخمة.

أنواع النيازك

‎النيازك الصخرية هي النيازك التي تتكون من الصخور، وتشبه الصخور التي نعرفها على سطح الأرض، شكلها كروي

النيازك الحديدية هي النيازك التي تتكون من 99% من عنصر الحديد، و1% من عنصر النيكل

النيازك الصخرية الحديدية هي النيازك التي تتكون من الصخور والحديد معاً، فشكلها الخارجي كروي منتظم؛ لأنها مكونة من الصخور، وتركيبها الداخلي مكون من معادن الحديد والنيكل والكوبالت

آثار النيازك على الأرض

 

-إحداث حفرة عميقة في باطن الأرض

-ارتفاع درجة حرارة المكان، واشتعال الحرائق

ملحوضه

النيازك التي يتم استردادها بعد رصدها أثناء عبورها الغلاف الجوي أو تؤثر على الأرض تسمى النيازك السقاطة.

تصنيف النيازك

‎الشهب الفردية العشوائية هي الشهب التي نستطيع مشاهدتها في أي وقت وأي اتجاه، وتكون على شكل أتربة قريبة من الغلاف الجوي، ولا يمكن معرفة مواعيد سقوطها، أو أماكن ظهورها

الشهب الدورية تسمى الشهب الدورية أيضاً زخات الشهب، وهي ناتجة عن اقتراب المذنبات من الشمس، ثم ذوبان الجليد فيها، مما يؤدي إلى انخفاض كتلته على شكل حبيبات ترابية تسبح في مدار المذنب، وعند عبور الأرض بالقرب من مدار المذنب يسقط جزء من هذه الحبيبات، وتختلف الشهب الدورية عن سابقتها بمعرفة موعد سقوطها والتنبؤ به؛ لأنها تحدث في أوقات محددة سنوياً، وأماكن معروفة تسمى نقطة الإشعاع

امثلة لبعض النيازك :نيازك تيسينت

اعتبر المغرب على مر السنين موطنا لهذه القطع الصلبة القادمة من الفضاء الخارجي )الغلاف الجوي (إلى كوكبنا.

تشتهر المملكة في جميع أنحاء العالم باعتبارها مستقطبا لجميع أنواع النيازك، ومن بين أهم النيازك التي تم العثور عليها نيزك تيسينت المريخي الذي سقط على أرض المغرب في 18 يوليوز 2011

وسقط هذا النيزك في إقليم طاطا بجهة كلميم السمارة. ويعد الحجر الذي يحمل اسم قرية تيسينت أول نيزك مريخي سقط على الأرض منذ أكثر من خمسين سنة. ويعتبر نيزك تيسينت أقدم نيزك من كوكب المريخ. وبفضل هذا الاكتشاف أصبح المغرب جنة بالنسبة بائعي وجامعي النيازك.

وأشارت الكاتبة ساندرين كورستمونت في مقال عن الموضوع من خلال رحلتها إلى جنوب المغرب إلى أن إقليم طاطا كان موطنًا للعديد من الاكتشافات الثمينة، حيث “أصبح البحث عن النيازك جزءً من الثقافة الشعبية. من الشائع رؤية أشخاص محليين يحملون قطع مغناطيسية، أو جهازا لكشف المعادن

وتشير بيانات المنظمة إلى أنه تم العثور على النيازك المريخية في المغرب منذ سنة 2000. ويتراوح وزنها من 7 كيلوغرامات )تيسنت( إ لى 7.2 غرام ومعظمها من نيازك شيرغوتي وصخور نارية من مافية إلى فوق مافية القادمة منا لمريخ

وأصبح البحث عن النيازك هواية للسكان المحليين ومنهم من يتخذها مهنة، بفضل العدد الهائل من قطع النيازك التي سقطت في المغرب. كما تعمل جمعية النيازك، وهي منظمة علمية لا تهدف إلى الربح تأسست سنة 1933 على تشجيع البحث والدراسة في علوم الكواكب مع التركيز على دراسات النيازك، وتحتفظ بسجل لجميع الشهب التي سقطت في المملكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى