الرئيسيةالسياسة

مصطفى سلمى: حكام الجزائر يحتجون إلى خطر خارجي يلهي الشارع الغاضب

قال مصطفى سلمى المفتش العام السابق لشرطة “البوليساريو”، إن تغير لهجة الجزائر بعد تدخل الجيش في معبر الكركرات، له ما يبرره منه ما هو قديم ومنه ما هو جديد.

فالجديد، يقول مصطفى سلمى، في حوار له مع يومية “المساء”، إن السلطة في الجزائر لم تستقر بعد، ولم تكتسب شرعية بعد حراك السنة الفائتة، ورئيسها مريض وغائب، وتعيش الجزائر مخاض ولادة سلطة مقبولة شعبيا أمام شارع لم ير تغييرا كبيرا حصل، لا على مستوى رموز السلطة ولا على مستوى سياستها.

كما أن هناك يضيف المتحدث ذاته، حاجة للسلطة في الجزائر إلى خطر خارجي يلهي الشارع الغاضب ويقوي اللحمة الداخلية، في وجه ما صور بانه بودمين تردد بأنها ترفض سياسة الامر الواىقع في الصحراء، مع دعمها لتقرير المصير، وهي رسالة واضحة بأن لها مآرب من دعمها واحتضانها للبوليساريو” ولها مصالح لم تفصح عنها بسبب عقدة المبادئ، ومن الطبيعي جدا أن تغضب الجزائر الآن أيما غضب، وهي المنافس التقليدي للمغرب بعدما أصبحت طريق هذا الأخير مسلوكة نحو الأسواق، بينما هي غارقة في مشاكلها الداخلية، فقد كانت المنطقة العازلة في الكركرات هي ما يعيق صادرات المغرب نحو إفريقيا، حيث لم يكن يستطيع المرور عبر الكركرات غير الأشخاص والشاحنات المحملة بالبضائع، اما الآن فيمكن تصدير الطاقة عبر ربط موريتانيا بشبكة الكهرباء في المغرب، ومنها إلى إفريقيا، ويمكن ربط كاب الإتصالات وغيرهما.

وفوق كل ذلك، ليست الجزائر جاهزة لحرب مع المغرب بسبب وضعها الإقتصادي والسياسي، وبسبب اضطراب جميع حدودها (تتمة الحوار على عدد المساء).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى