الرئيسيةالسياسة

كجي: التطبيع جاء متأخرا والقضية الفلسطينية تجارة مربحة للإسلاميين واليساريين

أثار موضوع تطبيع العلاقات بين المغرب واسرائيل جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض ومرحب بالفكرة وبين من كان ينتظرها بصبر كبير. وفي هذا السياق، علق الناشط الأمازيغي منير كيجي معتبرا أن هذا القرار مرحب به كونه أخرج العلاقة من السرية الى العلن.

وقال “كيجي” في تصريح لموقع “الأهم 24” إن افتتاح القنصلية الأمريكية بالداخلة هو بداية لإيجاد حل وانهاء ملف ثم إرثه من الحرب الباردة وهو إنشاء كيان عروبي في المغرب، مضيفا أن السياسة فن الممكن وهناك عدة امور يمكن ان تتغير على إثر هذا القرار وهي كذلك صفعة للجناح المتشدد داخل الجزائر وجبهة البوليساريو.

وأوضح الناشط الامازيغي أن الشهور المقبلة سوف تعرف تحولا لأنه في السابق تم فتح قنصليات افريقيا وكذا الامارات وتليهم الأردن ولكن كي تتواجد امريكا باعتبارها قوى عظمى لها مكانتها المالية الاقتصادية والعسكرية هذا مؤشر بأن الملف لن لن يعمر طويلا وهذا الملف أنهك المغرب ماليا ودبلومسيا لحوالي 40 سنة.

واعتقد “كيجي” ان تطبيع العلاقات المغربية مع إسرائيل جاء متأخرا هذا كان يجب أن يكون منذ مدة والتطبيع هو الآن رسمي خرج من السرية الى العلن لأن المغرب له علاقات منذ إقفال مكتب الاتصال الاسرائيلي في اكتوبر 2000 بضغط من الجامعة العربية المغرب له علاقت وزيارات وتبادل تجاري زكذا تنسيق أمني وهذ كان سريا والمغرب اخرج هاته العلقة من السرية الى العلن.

المصدر ذاته صرح أن المغرب بهذه الخطوة الجريئة ستكون لها انعكاسات ايجابية في عدة ميادين لأن الجالية المغربية باسرائيل تقدر بمليون مغربي والرحلات الجوية بين المغرب والدار البيضاء يمكنها تشجيع السياحة، والمغرب يمكنه الاستفادة علميا وتكنولوجيا وتجاريا مع اسرائيل والتي لها وزنها في الساحة الأممية ومن هذا المنطلق نرى فئة كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” رحبت بالفكرة.

واتهم المتحدث تيارات يسارية وإسلامية بالقول إن هناك تيارات تنتمي لأقطاب ما تبقى من القوميين العرب وكذا الاسلاميين والاصوليين طبيعي جدا ان ينتقدوا الفكرة لان القضية الفلسطينية لسنوات كانت حصان طروادة وتجارة مربحة لهاته الفصائل وبالتلي التطبيع يهدد وجودهم وكينونتهم واديولوجيتهم، المغاربة اصبحوا برغماتيين يرون الأمور التي تصلح للبلاد وفق ترتيب الاولويات.

وزاد بالقول أنه من هذا المنطلق اعتقد اننا في السابق كنا نرى مسيرات بالآلاف ولكن الآن التظاهرات الآن اتي تساند فلسطين في الأيام الأخيرة تقدر فقط بالمئات ولم يبقى ذلك الزخم لأنه لا يعقل نحن نملك بيت مال القدس ونقدم المنح للطلبة المقدسيين فضلا عن بناء المدارس والمستشفيات الميدانية في حين لم يعترفوا بقضية الصحراء وهذا تناقض وهذا القرار مرحب به رغم أنه جاء متأخرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى