الرئيسيةالسياسةالمجتمع

الوديع: من حق المواطن معرفة معلومات عن “لقاح كورونا”

تفاعل صلاح الوديع، منسق حركة ضمير، مع الذكرى 72 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تتزامن مع  10 دجنبر من كل سنة، معتبرا أنه من الصعب الحديث على مستقبل حقوق الإنسان في المغرب بدون إستحضار بعد التحولات على المستوى الدولي.

وقال الشاعر “صلاح الوديع” في تصريح لموقع “الأهم 24” أن الوباء جعل مصير البشرية في نفس المستويات دون تفاوت خصوصا بالنسبة للحق في الصحة والحق في الحصول على المعلومة وكذا الاشكالات المطروحة على المستوى الاجتماعي، مضيفا أن الجائحة فرضت أجنداتها فيما يتعلق بأولويات حقوق الانسان وهي كل لا يتجزأ كما هو معروف يأخذ كله او يترك كله ومع ذلك الوباء جعل البشرية امام تحديات كبرى.

وأضاف المتحدث أن هذا ما جعل الحقوق المدنية والسياسية والحريات تشهد تراجعا الى الظل ومن حرص المجتمعات الحقوقية الملتزمة بحقوق الانسان ان لا تكون الجائحة مدعاة لإستفحال السلطوية باسم الجائحة وباسم تدبير مواجهة الوباء يتم التعسف على الحريات بل عن طريق التواصل والتوضيح والاعلام.

وشدد “الوديع” على أن المصادر الموثوقة عليها ان توضح ان الحق في المعلومة يلتقي مع ملحاحية الحفاظ على الحريات لأن المعلومة حول الوباء وتطوره ونتائجه وكذا اللقاح وغيرها يدخل في حق المواطن في الحصول على المعلومة طبقا لمصادر موثوقة قابلة للمحاسبة.

وزاذ المتحدث إن هذا هو الذي يمكن تفسيره في الحد من الحريات كحرية التنقل لكن في الوضعية الحالية تصبح هاته الحرية موضوعا للحد منها وأكيد ان التطورات على المستوى العالمي ستفرز حقوق اخرى وأولويات اخرى في هاته الاخرى لمواجهة الوباء.

وإعتقد “الوديع” أن زاوية الحق في الوصول الى المعلومة ضرورية ويجب على المسؤولين التوضيح للمواطنين فيما يخص اللقاح المرتقب وبما أن الدولة مسؤولة على تدبير الشأن العام فيجب ان تكون جميع مؤسساتها السابقة الى تلقي اللقاح لأن القرار قرارها.

هذا وأستسل بالقول أنه يجب ان تعطي المثال في حصولها على النقاش وهذه بعض القضايا الكبرى، هذا الى جانب المستوى الاجتماعي والقرار الملكي الذي تناسب مع المرحلة كتعميم التغطية الصحية الشاملة ومواجهة ارتفاع نسب البطالة ومعالجتها في روح التشبت بالمواطنة والتضامن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى