الرئيسيةالسياسةالمجتمع

لماذا يتخوف بعض المغاربة من “لقاح كورونا”؟

تزامنا مع اقتراب موعد حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، في ربوع العالم، طفت الى السطح نقاشات وتوجسات مجانبة لهذا التلقيح حول مدى نجاعته وفعاليته في محاربة الوباء، مستندة على “نظرية المؤامرة”، برغم من حجم الأرواح التي أسقطها “كوفيد19

هذه المفارقة يجيب عنها الدكتور رشيد جرموني أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس في الرباط، في تصريح لموقع “للأهم 24” حول سؤال لماذا يتخوف بعض المغاربة من لقاح كورونا.

واعتبر “جرموني” الموضوع هو تخوف مشروع لسببين أساسيين هما ضعف الثقة في المؤسسات الاستشفائية ومن خلالها ضعف الثقة في الدولة التي تدبر هذا الامر خصوصا من التدبير الأمني للجائحة الذي عرف غيابا للتواصل والشفافية وفي بعض الأحيان فرض أمور لا يكون رئيس الحكومة على علم بها، وهذا ما يجعل التخوف قائم وليس عند المغاربة فقط بل حتى في بعض دول أوروبا حسب دراسة استطلاعية أكدت أن عدد كبير من الدول وخصوصا فرنسا يرفضون التلقيح ضد كورونا.

واضاف الباحث في علم الاجتماع أن تزعزع الثقة في المنتوج العلمي والأبحاث العلمية يعد كذلك عاملا حاضرا بقوة، والفيروس لحد الساعة توجد فيه جوانب خفية وهو ما جعل العلم يعجز عن كشفه والطريقة التي أنجز بها التلقيح هي طريقة فيها سريعة وهناك من يتحدث عن حرب بيولوجية، وتزعزع الثقة في العلم يجعل الناس متوجسين من الانخراط في عملية التلقيح وهاته العوامل تضع الناس في مأزق.

هذا ونقل الباحث تساؤلات الرأي العام بالقول “هل لهذا التلقيح آثار جانبية على صحة المواطن لا شك ان جميع اللقاحات لها تأثير وهذا ما شهدناه مع الكلووكين الذي وقع عليه نقاش وهذه العوامل تجعل الناس في تخوف، مؤكدا على أن البرلمان المغربي يجب عليه استحضار هاته الأسئلة وهذا النقاش حول إجبارية واختيارية التلقيح ليكون لنا احترام تام لاختيارات المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى