السياسةالمجتمع

جمعية تندد بإستغلال الأطفال المحتجزين في تندوف وتدعو لإعطاء حيز لقضية الصحراء بالمقررات التعليمية

أشادت جمعية رواد التربية والتخييم بتدخل القوات المسلحة الملكية للحفاظ على الوضع في منطقة العبور الكركرات كما هو منصوص عليه في مقررات الأمم المتحدة، كما نوهت بالديبلوماسية المغربية النشيطة الحاضرة بقوة في المحافل الدولية.

ودعا المكتب المركزي للجمعية في بلاغ توصلت “الأهم 24” بنسخة منه (دعا) المنتظم الدولي الى ضرورة الوقوف على أوضاع الشباب والاطفال بمخيمات العار والحرص على حمايتهم وتمتيعهم بحقوقهم، كما ندد باستغلال الأطفال المحتجزين بمخيمات التندوف مما يعتبر اغتصابا لطفولتهم وانتهاكا لحقوقهم.

المصدر ذاته تضامن مع كل الاطفال الذين يعانون من العنف والتطرف ومن القسوة في مخيمات تندوف، ودق ناقوس الخطر حول الوضعية الخطيرة لحقوق الانسان بمخيمات تندوف وخاصة تلك المتعلقة بالأطفال والشباب، الى جانب دعوته إلى تخصيص حيز أكبر لقضية الصحراء المغربية داخل البرامج والمقررات الدراسية، وكذا دعوته فعاليات المجتمع المدني الى ضرورة وضع القضية الوطنية ضمن اولويات برامجها التأطيرية مستقبلا.

هذا ويأتي البلاغ عقب زيارة المكتب المركزي للجمعية لمعبر الكركرات تعبيرا عن تثمينه واعتزازه بالقرار الحكيم والحازم للملك محمد السادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى