الرئيسيةالسياسةالمجتمع

الإدريسي: الحوار مع أمزازي مغشوش وغير معقول

قال الكاتب الوطني “للنقابة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي” عبد الرزاق الإدريسي أن الكل مسؤول عن النتائج الحالية التي تعرفها الساحة التعليمية وأن كل المتدخلين من حكومة وطاع وصي وكذا النقابات يتحملون قسطا من المسؤولية فيما آلت إليه الوضعية التعليمية.

وزاد “الإدريسي” في الندوة الرقمية التي نظمتها “جريدة الأهم 24” أمس الإثنين أنه يتأسف لما أسماه الحوار المغشوش بالمغرب والحوار الغير منتج والغير مجدي والعقيم مؤكدا على أن هذا واقع البلد، ويضيف الإدريسي “حتا إذا كان هناك حوار مجدي ومنتج فإنه لا يتجرم على أرض الواقع، إذا أخذنا إتفاق 26 أبريل سنة 2011 الذي تضمن إتفاقية ولكن مع الأسف مرت عليها تسع سنوات ولم تنفد.

المصدر نفسه أكد في مداخلته أن الوزارة المعنية تتهرب من الحوار مع النقابات التعليمية مضيفا أن التهرب في نظره سببه الرئيسي هو غياب الإرادة الفعلية لحل المشاكل فضلا عن سيادة منطق الشكارة، ومنطق النقص من ميزانية وزارة التربية الوطنية.

هذا وألقى المتحدث المسؤولية على كل المتدخلين في القطاع حكومة ونقابات وكل المساهمين إلا أنه أكد أن القسط الأكبر من المسؤولية تتحمله الدولة مشيرا الى أن المسؤوليات تختلف والعلاقة بين النقابات والوزارة غير معقولة وهذا وفق تعبيره غير مقبول وهو ما دفع النقابات لخروج للشارع والإحتجاج مشددا على أن هاته الأسباب هي من تجعل الجامعة تدعم كافة التنسيقيات كحاملي الشهادات وكذا التعاقد وضحايا النظامين وغيرهم من التنسيقيات التعليمية.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى