الرئيسيةالسياسةالمجتمع

إيدر: الأستاذ يعيش وضعا نفسيا مرتبكا

قال الأستاذ “رشيد إيدر” عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إن الحكومة الحالية بعد إصدار قانون المالية ليس لها وجود سياسيي وتنموي والرؤية هي ان هناك ترسانة قانونية لمجموعة من القوانين التراجعية النكوصية التي تستهدف قطاعات حيوية في الدولة، ووظيفة الحكومة الحالية هي تمرير هاته المشاريع في الفترة المتبقية من عمرها.

وتساءل المتحدث في ندوة الأهم 24 مساء أمس بحضور الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم “عبد الرزاق الإدريسي”، عن جدوى هذا الملف اذي أصبح عدده حوالي 102 ألف في قطاع التربية الوطنية تم توظيفهم خارج المسطرة القانونية وتم التلاعب به وكأن شيء لم يقع، لا يمكن لأستاذ لأنه أن يعمل ووضعه النفسي والوظيفي مرتبك ومضطرب ووضعيته القانونية فيها ثغرات.

وزاد المتحدث أنه إذا كان هناك حوار، فيجب ان يكون مسؤول وجدي، ولا نحتاج بلاغات ولا مزايدات والأمور واضحة، ويجب الاستجابة الفعلية لكافة مطالب التنسيقية، مضيفا أن هذا نداء للنقابات المناضلة عكس النقابات التي اصطفت الى جانب التحالف الطبقي الذي يروج للتوظيف الجهوي.

هذا وأشار الأستاذ “رشيد إيدر” الى أن النقابات تتلون وتمارس ازدواجية الخطاب والنقابة مطالبة بالنضال مع الشغيلة التعليمية او الاصطفاف خارجا واللعب على الحبلين لم يعد مستساغا، لأن الشغيلة ليسوا سدجا او صبية لتنطلي عليهم هاته التلونات السياسية والتي هي مصالح طبقية انتخابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى