منوعات

أساتذة جامعيون يستنكرون محاكمة زميلهم بالجديدة

عبرت اللجنة الوطنية لقطاع الجامعيين الديمقراطيين، عن إستنكارها، “للشكاية الكيدية التي تقدمت بها ، رئاسة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة في شخص كاتبها العام، ضدّ الأستاذ عبد الحق غريب، عضو اللجنة الادارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي والعضو السابق بمجلس نفس الجامعة و عضو اللجنة الوطنية المكتب الوطني لقطاع الجامعيين الديمقراطيين، واستدعائه من طرف المحكمة بمدينة الجديدة.

وإعتبر قطاع الجامعيين الديمقراطيين، التابع لحزب الإشتراكي الموحد، أن هذه الشكاية هي محاولة يائسة من طرف الكاتب العام، و بإيعاز من رئاسة جامعة شعيب الدكالي، لإسكات صوت المناضلين النقابيين المدافعيين عن المصلحة العليا للجامعة المغربية ومصالح الأساتذة الباحثين، والذين يتصدون بشجاعة ونكران ذات للاختلالات و الممارسات المنبوذة في تدبير الشأن الجامعي، و يناضلون من أجل إرساء قواعد الحكامة الجيدة بالجامعة المغربية.

وأكدت المصدر، في بيان له، على أن جر الأستاذ عبد الحق غريب للمحاكمة محاولة يائسة وبئيسة لضرب الأصوات الحرة، التي ما فتئت تفضح الفساد و جميع الممارسات البيروقراطية التي تتحكم في مفاصل جامعة شعيب الدكالي، والتي سبق للأستاذ عبد الحق غريب أن فضحها في مقالات سابقة منشورة بمختلف الصحف والمواقع الإلكترونية.

وندد المصدر، بـ”المستوى الرديء الذي تدحرجت إليه رئاسة جامعة شعيب الدكالي والذي يتنافى مع الأخلاق والأعراف الجامعية السّامية، و هو ما يعبر في واقع الأمر على عقلية تخلفت عن مواكبة صيرورة تطور وعصرنة الحكامة ويسعى للعودة بالجامعة المغربية إلى العهود السابقة المتسمة بالمحاكمات الصورية والاعتقالات التعسفية”.

وطالب المصدر، الجهات الوصية بفتح تحقيق شامل ومعمق في حالات الفساد والتعويضات الغير قانونية، والتعيينات خارج القواعد و الأعراف وسوء التسيير والتدبير التي تعرفها الجامعة. معلنا عن استعداده للمساهمة في كل الاشكال النضالية محليا و جهويا و وطنيا في اطار النقابة الوطنية للتعليم العالي للدفاع عن كرامة السيدات و السادة الاساتذة الباحثين و تحصين ممارسة العمل النقابي في الكشف عن بؤر الفساد، و الاحتجاج على التعسّف والظلم وسوء التسيير والتدبير، دفاعا عن الشفافية والحكامة الرّشيدة بالجامعة المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى