الرئيسيةالسياسةالعالمالمجتمعدولي

عصيد: الجالية المسلمة بأوروبا تشكل خطرا على الديمقراطية

إنطلقت الإستعدادات الفرنسية لتنزيل مشاريع تهم التضييق على المساجد وإغلاق العشرات في مجموعة من مناطق التراب الفرنسي، وقال وزير الداخلية الفرنسي على حسابه “تويتر” أنه تمّ إطلاق “عملية ضخمة وغير مسبوقة ضدّ النزعة الانفصالية وفي الأيام المقبلة، سيتمّ استهداف 76 مسجدا، مضيفا أن أجهزة فرنسا ستطلق إجراءات ضخمة وغير مسبوقة ضد ما أسماه الانفصالية الإسلامية.

وكان الرئيس الفرنسي  إيمانويل ماكرون أعلن في وقت سابق عن خطة هدفها سن قوانين صارمة، “ترمي الى وقف الانفصالية أو الانعزالية الإسلامية، والدفاع عن قيم العلمانية الفرنسة”، وفق تعبيره، وفي هذا السياق إعتبر الكاتب أحمد عصيد أن هذه إجراءات ضرورية ولازمة.

وقال “عصيد” في تصريح “للأهم 24” أنi منذ 2006 سبق وأشار إلى أنه من الضروري لفرنسا “بلد الحريات” ان تعمل على مراقبة المساجد والجمعيات الإسلامية، لأن أهدافها مضادة كليا لمبادئ الجمهوية ولحقوق الانسان في فرنسا ولكل القوانين الفرنسية، مؤدا أن هذه الإجراءات حمائية ومن حق كل دولة أن تحمي نفسها من الضرر والخطر، مشيرا الى أن التشدد الوهابي في أوروبا سيدفع بها للتراجع عن عدد من قوانينها الديمقراطية لأنها لا تلائم وضعية المسلمين (وفق تعبيره).

واعتبر “احمد عصيد” القوانين الديمقراطية المرتبطة بالحريات الدينية قد وضعت عندما سابقا كان هناك ديانتان المسيحية واليهودية، ولم توضع عندما كانت جالية مسلمة مصابة بفيروس الوهابية والإخوانية، “وعندما اصبح الوضع كما هو الآن لم تعد القوانين ملائمة لوضعية المسلمين، لأن المسلمين يستغلون قوانين الحريات لكي يعيثوا في الأرض فساد”.

المصدر ذاته استرسل القول بأن فرنسا “تركت المساجد على أساس أنها حرية فردية للمسلمين، فإكتشفت الدولة ان المساجد تحولت الى أوكار لنشر الكراهية ضد الدولة الفرنسية، وداخل المسجد يقال لا تتركون أبناءكم يقفون للعلم الفرنسي وينشدون النشيد الفرنسي في المدارس وهم لديهم جنسية فرنسية وولدوا فيها”.

واستبعد المتحدث الدور التعبدي للمساجد معتبرا أنه هل لم يعد يقم بهذا الدور وإنما أصبحت مهمته تجييش المسلمين ضد الدولة الفرنسية، مضيفا أن كل هذه الإجراءات ضرورية لإنقاذ الدول من خطر الإسلام  السياسي الإخواني والوهابي والذي يجب تفكيكه في أوروبا.

ورجح عصيد فشل ما أسماه الإسلام السياسي في شمال أفريقيا والشرق الاوسط في الاستيلاء على الحكومات والهيمنة على الدول وتراجع الوهابية في السعودية مع بن سلمان سبب توغل هذا الأاخير في أوروبا لأن كل هذا (وفق تعبيره) جعل الإخوان والسلفيين يركزون على أوروبا وكل الأموال التي كانت تصرف في إفريقيا والشرق الأوسط أصبحت تنفق الآن في أوروبا.

وطالب عصيد في تصريحه بوضع مخططات لمواجهة ما اعتبرها إسلاما سياسيا موضحا أن النمسا الآن وضعت قانون سمته قانون الاسلام، وفرنسا وضعت مشروع قانون حماية قيم الجمهورية الفرنسية، والذي سيصادق عليه البرلمان الفرنسي في شهر يناير.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى