الاقتصادالرئيسيةالسياسةالمجتمعدولي

خبير لبنشعبون: الدين الخارجي مقلق وله أضرار وخيمة

قال وزير الإقتصاد والمالية محمد بنشعبون أثناء مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2021، يوم أمس 4 دجنبر الجاري، بمجلس النواب، إلى أنه من المترقب أن يرتفع مؤشر دين الخزينة بالنسبة للناتج الداخلي الخام، ويصل مع نهاية السنة الجارية إلى 76 في المئة، وفي هذا السياق قال محمد بن شعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، إن ذلك لن يكون له تأثير كبير على استدامة الدين.

وأضاف بنشعبون أن هذا الارتفاع يعتبر نتيجة حتمية للظرفية الصحية والاقتصادية الغير المسبوقة، معتبرا أن معظم دول العالم تعيش ذلك، مؤكدا أن ذلك لن يؤثر تأثيرا كبيرا على استدامة الدين، على اعتبار أن البنية الحالية للدين بنية سليمة وتتيح هوامشا أكبر، إضافة إلى أن مؤشرات التكلفة والمخاطر الخاصة به تبقى في مستويات آمنة ومتحكم فيها.

وفي هذا السياق  قال الخبير الاقتصادي، وأستاذ المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي مهدي لحلو في تصريح “للأهم 24” أنه يتفق مع ما قاله الوزير مبرزا أن هذا الاخير على صواب بالنسبة ل 76 في المئة من الدين الخارجي بالمقارنة مع الناتج الداخلي الخام يمكن للمغرب تحملها والمفروض أساسا أن الجائحة ستنتهي مع السنة الحالية وستعود المياة لمجاريها وسيرتفع عدد السياح بالمغرب مع موسم سنة 2021 و 2022، وسترتفع صادرات المغرب وبالتالي مصادر التوصل بالعملة موجودة ولهذا 76 في المئة ليست خطيرة.

وأوضح الخبير الإقتصادي أن الخطير هو أن 76 في المئة من الدين الخارجي مرتبطة كذلك بوضعية المالية العمومية التي لا تحاول بشكل كبير إعادة الحياة للإقتصاد الوطني بحيث أن المشكل الأساسي ليس هو مجابهة الدين الخارجي بل المشكل أنه بالرغم من الدين الخارجي نسبة النمو المنتظرة ضعيفة ونسبة إستثمارات الدولة هي الاخرى ضعيفة وبما أن وضع القطاع الخاص متدهور وبالتلي مساهمته في الإستثمار ضعيفة.

وأستبشر المتحدث بالقول أن الجزء المتعلق بالدين الخارجي ضعيف بالنسبة للدخل الوطني ككل بحيث ان الجزء الأكبر من الدين العمومي هو دين داخلي والخاريج لم يمثل إلا 17.6 في المئة مقارنة مع 76 في المئة كمجموع الدين وهذا ما يمكن أن نعتبره مؤشرا إيجابيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى