الرئيسيةالعالمدولي

الرئيس التونسي: سنتصدى لمخطط تفكيك الدولة من قبل أطراف خارجية

قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن هناك مخطط لتفكيك الدولة التونسية، تنفذه أطراف محلية مدعوم من قبل قوى خارجية (لم يسمّها)، مشيرا إلى أن هذا المخطط سيبوء بالفشل.

وخلال استقباله لرئيس الحكومة، هشام المشيشي، قال الرئيس سعيد “هناك محاولات من بعض الأطراف لضرب الدولة التونسية في وجودها ولضرب مرافقها العمومية، وسنتصدى لها بأكثر مما يتصورون وأكثر مما يحتملون وليعلم الجميع أن كرسي الرئاسة ليس شاغرا، محاولات الاستدراج إلى مستنقعاتهم ستبوء بالفشل”.

وأضاف “لن نترك الدولة التونسية لمراكز قوى تحاول أن تنتظم داخل لدولة وتسيرها من خلال هذه المراكز التي تعمل على إنشائها. الدولة التونسية واحدة، وستستمر وتواجه هؤلاء المجرمين الذين ارتموا في أحضان مجموعة من العصابات (في الداخل والخارج). هؤلاء سنتصدى لهم بكل قوة، وليعلموا مرة أخرى أنني سأتحمل المسؤولية بنفس الأمانة والصدق والإخلاص. نحن زاهدون في الدنيا ولكن لسنا زاهدين في دولتنا وشعبنا”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها سعيد عن وجود مؤامرة خارجية ضد بلاده، إذ أكد في وقت سابق أنه لن يقبل أن تكون تونس مرتعا للإرهابيين، ولا أن يكون فيها عملاء يتآمرون مع الخارج ويهيئون الظروف للخروج عن الشرعية، مشيرا إلى أن “من يتآمر على الدولة ليس له مكان في تونس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى