الرئيسيةالمجتمع

ناقد سينمائي ينتقد غلق قاعات السينما وتعليق المهرجانات

وجه الناقد السينمائي ورئيس مجلة “سينفيليا” عبد الكريم واكريم، في تدوينة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” دعوته لعشاق المسارح والقاعات السينمائية بالقول “لمن يريد وهو مستعد للتوقيع على عريضة تدعو لفتح القاعات السينمائية والمسارح والسماح بتنظيم المهرجانات السينمائية والمسرحية والغنائية والموسيقية أنا معه” مضيفا أنه لو كان هنالك عشرة أسماء من الميدان سيوقع معها في انتظار التحاق باقي عشاق الفن.

هذا وتفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” مع دعوة الناقد حيث حملت العريضة توقيعات مخرجين سينمائيين وممثلين ونقاد، فضلا عن محبي المسارح ورواد القاعات السينمائية، وكان أبرز الوجوه الموقعة المخرج ادريس الروخ والممثل محمد الشوبي، وكذا مديري مهراجات وأساتذة باحثين في المسرح والسينما والفن.

وفي نفس الموضوع، قال الناقد “عبد الكريم واكريم” في تصريح “للأهم 24”  إن العريضة التي وقعها ممثلون ومخرجون ومديري مهرجانات جاءت بعد أن طفح الكيل، وكأن الميدان الفني يشكل خطرا ويساهم في تفشي الوباء في حين أن مرافق اكثر خطورة كالاسواق والمقاهي تم فتحها.

وجاء في معرض تصريح الناقد أن السلطات قررت ايقاف المهرجانات وإغلاق القاعات السينمائية في حين ان هاته الاخيرة في المغرب لا تمتلئ عن آخرها ويمكن فتحها مع تطبيق الاحترازات وفرض التباعد والاجراءات الصحية المرافقة له، مضيفا أن المتدخلين في الميدان يحسون، وكأن الحكومة لا تهتم للشأن الفني، وكأننا شعب لسنا بحاجة للثقافة والمسرح والفن فقط شعب يهتم بالأكل ودورات المياه وهذا ما ينزع عنا إنسانيتنا.

واضاف المتحدث أنه إذا تم فتح قاعات السينما والمسارح وتنظيم المهرجانات مع تطبيق الاجراءت الاحنرازية والوقائية لن تكون هناك خطورة، والأمثلة كثير فدولة مصر نظمت مهرجان للسينما مرتين في ظل تفشي وباء كورونا ولم نرى ان الأمر يشكل خطورة.

والجدير بالذكر أن القاعات السينمائية والمسارح كانت تعرف نشاطا واسعا وإقبالا منقطع النظير واستقطابا لمحبي الفن السابع، إلا أنه بعد إعلان حالة الطوارئ واغلاقها اصبحت خاوية على عروشها طالها النسيان وهو ما دفع أهل افن والسينما الى دق ناقوس الخطر والسعي الى إعادة الحياة الى شرايين هاته القاعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى