الرئيسيةالسياسة

برلماني متابع بـ”السطو على أراضي الدولة” يستغل إعتداءات “البوليساريو”

بعد قرار النيابة العامة بمحكمة الإستئناف بالرباط، بمتابعة عبد الوهاب بلفقيه، عضو فريق الإتحاد الاشتراكي، بمجلس المستشارين، حاول هذا الأخير، إستغلال الإعتداء ات التي تعرض لها أبناء الجالية المغربية بفرنسا على يد إفصاليين تابعين للبوليساريو، أثناء وقفة نظمت في العاصمة الفرنسية، لتغطية التهم التي وجهت له والنتعلقة بـ”السطو على أراضي الدولة”.

وقال بلفقيه، في سؤالا كتابي موجه لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن مغاربة العالم عبروا عن وطنيتهم الصادقة كما هي عاداتهم وفي كل لحظة يكون الوطن في حاجة إليهم وتفاعلهم مع تدخل القوات المسلحة الملكية لوضع حد الميليشيات البوليساريو التي كانت تعرقل سريان حركة نقل الأشخاص والبضائع عبر معبر الكركرات بوابة المغرب نحو الجارة موريتانيا وإفريقيا، ناسيا أن الوطنية تتجلى كذلك في عدم التورط في نهب الثروات.

وأضاف المستشار البرلماني الإتحادي، أن تدخل القوات تبعا التوجيهات الملكية اتسم باحترافية عالية تداخلت فيها الدقة والسلمية والعلنية أمام أعين المينورسو والمنتظم الدولي الذي عبر عن إشادته ومساندته لشرعية التدخل المغربي كما عرف هذا التدخل نجاحا منقطع النظير بحكم الإجماع الوطني حول القضية الوطنية.

وأشار بلفقيه إلى أنه في مظاهرة سلمية وفقا للقانون المعمول به في فرنسا وتبعا للأعراف الممارسة في كل أشكال التظاهر ،كما ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تعبيرا عن موقفهم ومساندتهم لقضية المغاربة الأولى، لم تسلم من رياح الحقد والكراهية التي شنتها عصابة تابعة البوليساريو.

ودعا البرلماني، المؤسسات المغربية المعنية بتحرك قصد متابعة هؤلاء المرتزقة والبلطجية أمام القضاء الفرنسي وعلى رأسهم الخائن الراضي الليلي بسبب ممارساته المشبوهة في تجيش وتحريض انفصالي الداخل والخارج على العنف عبر صفحته الرسمية.

وإعتبر المصدر، أن صورة المرأة التي وقفت بثبات وبشكل سلمي في وجه بلطجية البوليساريو وهم يهددونها بالعصي والتي تداولتها وسائل الإعلام الدولي وحققت نسبة انتشار ومشاهدة غير مسبوقة تمثل إدانة صارخة البوليساريو وتظهر حقيقة أنهم لا علاقة لهم بالثقافة والتراث الصحراوي الحساني والذي يضع المرأة خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى