الاقتصادالرئيسيةالسياسةالمجتمع

الكتاني: الدولة تلجأ الى المديونية دون التقشف

طالب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة محمد بنشعبون المفوض الاوروبي أوليفر فاريلي المكلف بسياسة الجوار والتوسع خلال لقاء جمعهم بالرباط بدعم الاتحاد الاوروبي، للمساهمة بشكل كبير في صندوق محمد السادس للاستثمار، ووفق بلاغ بنشعبون فإن هذا الدعم من شأنه أن يشكل وسيلة لإنعاش حضور المستثمرين الاوروبيين بالمغرب ولتعزيز تنوع مصادر التموين في إطار إعادة تصميم ذكي لسلاسل القيمة العالمية.

وفي الموضوع نفسه، قال الخبير الاقتصادي عمر الكتاني في تصريح “للأهم 24” إن هذا يدخل في إطار مسلسل الجوء الى القروض التي تأخذ طابع الاستثمار ولو كانت الدولة قد تبنت سياسة التقشف حقيقة وسياسة التضامن بتخفيظ اجور كبار الموظفين وبتخفيظ الامتيازات بشكل كبير يمكن القول اذا اكملت بالجوء الى المديونية فليس هناك مشكل.

وأضاف “الكتاني” أنه في غياب سياسة تقشف حقيقية بالنسبة للدولة يصبح اللجوء الى القروض وتمويل الصناديق أمر مؤسفا ويقنعنا بأن المديونية وارتفاعها في المغرب رهن مستقبل أبنائنا لأن هذه الاخيرة هم من سيدفعون ثمنها هذا إذا كانت لهم إنتاجية عالية.

وأعلن المحلل الاقتصادي عن أسفه تجاه ما أسماه مسلسل اللجوء الى المديونية الذي تعتبره الدولة حلا سهلا مضيفا ان هاته الأخيرة لا تريد التضحية كما يضحي الشعب المغربي وهذا من مساوئ الازمة التي يعيشها المغرب والتي لم تغير عقليات اللجوء الى الحلول السهلة وعدم المس بالمصالح الكبرى في المغرب وعدم المس بالامتيازات التي بنيت منذ الاستقلال الى الآن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى