الرئيسيةالمجتمع

“مباراة الأساتذة المتعاقدين” تجر طالبا للتحقيق

تابع مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس، ومعه المدير الاقليمي بتاونات طالب باحث في القانون يتابع بوشاية كاذبة من طرف مدير مراكز الإمتحان تتعلق بمبارة التعليم.
وتفاجأ الطالب “عادل بعيز” في حديثه “للأهم 24” بوفد من رجال السلطة على طاولته حيث داهموه بالمقهى الذي كان يجلسه به وقاموا بحجز حاسوبه وهاته واقتادوه الى مركز الضباطة القضائية من أجل التحقيق، حيث فحصت الضابطة القضائية الحاسوب و هاتفه الشخصي بواسطة ضابط متخصص بالإلكترونيات ولم تجد أي وسيلة لها علاقة بوشاية موظفي وزارة التعليم، ليتم اخلاء سبيله من طرف الضابطة القضائية.
وأضاف المتحدث أن المدير الإقليمي بتاونات أصر على متابعته بحضوره لمركز الضابطة بالرغم من عدم التوفر على أي دليل لتقوم الضابطة القضائية من جديد في احترام تام للقانون بحجز الحاسوب و الهاتف و إعداد محضر الإستماع، و حجز موعد لتقديم الملف لسيد وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بتاونات و متابعتي في سراح.
هذا وانتقل الطالب الجامعي مؤازرا بدفاعه الى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بتاونات، وبعد اطلاع هذا الاخير على الملف وجد أنه يفتقد للفعل الجرمي ويفتقد الى الركن المادي و المعنوي للجريمة كما أنه يفتقد إلا الركن القانوني حيت لا جيرمة ولا عقوبة إلا بنص، كما يفتقد إلى أي دليل من أدلة الإتباث بإسثتناء الوشاية الكادبة من طرف مدير مركز الإمتحانات الذي تبناها مدير أكاديمية فاس و أحالها للمدير الإقليمي.
ويشار الى أن وكيل الملك قام بالإطلاع على الملف وقرر حفظ الملف و إرجاع  الحاسوب و الهاتف و انهاء ما أسماها  “بالمهزلة القانونية الذي وقع مدير الأكاديمية و موظفيه بطلا لها، مضيفا أن حفظ الملف يعد صك براءة من الإتهامات الباطلة الذي زعم مدير الأكاديمية انسابها إليه بناء على وشاية موظفيه الكاذبة، و حيث أن الجلوس في المقهى مع الحاسوب لا يعد جريمة، وحيث أن متابعتهم لي نتج عنها تضييع أسبوع من وقتي و تضييعا لمصالحي، فإنني أحتفظ بحقي التام في متباعة السيد المدير و موظفيه وفقا للقواعد القانونية التي أريد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى