الرئيسيةالمجتمع

رئيس رابطة التعليم الخاص يكشف حقيقة “معاقبة” أساتذة إجتازوا مباراة التوظيف

عقب مباراة توظيف أطر الأكاديميات، طلبت رابطة التعليم الخاص، من رؤساء المكاتب الجهوية أو من ينوب عنهم ، بالتواصل مع المؤسسات التعليمية الخصوصية المنخرطة بالرابطة من أجل تعبئة اللوائح الأسمية للاساتذة العاملين بكل مؤسسة، الذين تغيبوا يوم إجراء مباراة توظيف الاساتذة، وملحقي الإقتصاد والإدارة والملحقين الإجتماعيين والمستوفين لشروط إجرائها.

وفي هذا الصدد، قال رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، عبد السلام عمور، في تصريح لموقع “الأهم 24″، إن الرابطة وجهت هذه المراسلة، كإجراء لتأمين إستقرار أطر المدارس الخاصة، وليس لمعاقبة أحد، لأن الرابطة ليست لها صلاحيات انزال العقوبات.

وأردف عمور، أن المؤسسة الخصوصية من حقها حماية وتأمين إستقرار أطرها، وإستمرارية الدراسة، معتبرا أنه لا يحق لمن هو طرف في تعاقد مع مدرسة خصوصية، يأتي وسط الموسم الدراسي، ويقرر أن يستقل ليلتحق بجهة أخرى.

وأردف المتحدث: “نحن نعتبر ذلك تعسفا في حق قطاع التعليم الخاص، وسبق لنا أن ضمنا ذلك في ملفنا المطلبي، عن خوضنا لأإضراب عام، وزاد: لا يعقل إستنزاف الموارد البشرية للقطاع، ولا يحق بأي شكل من الأشكال أن نفرغ المدرسىة الخاصة من أطرها للإلتحاق بالتعليم العمومي، مضيفا، أن الدولة بنفسها لا تسمح لأطرها وموظفيها بالإنتقال للعمل في جهة أخرى دون وافقتها.

وإعتبر رئيس الرابطة، أن القانون يجب تطبيقه على الجميع، وزاد: “هذا حيف في حقنا وليس حيفا في حق أساتذة المدارس الخاصة، لأنهم خرقوا مسطرة القانونية في الوقت الذي عليهم إلتزام بألا تربطه أي عقدة مع أي مؤسسة خصوصية أو جهة أخرى تحت طائلة المتابعة القانونية.

ويرى المتحدث، أن من حق الجميع إجتياز مباراة أطر الأكاديميات، لكن عليه ألا يشتغل في مدارس خاصة لمدة شهرين ثم يقول أنه يريد أن يشتغل في جهة أخرى، معتبرا أنه إذا سمحت مدرسة خصوصية معينة للأستاذ بإجتياز المباراة، فالمشكل غير مطروح.

وأكد المصدر، على أن المدرسة الخاصة تعاني في هذا الظرف، من دائقة في الموارد البشرية، ووزارة التربية الوطنية،  لا تقوم بتكوين أساتذة المدارس الخاصة، وبالتالي ليس لها الحق في أن توظفهم في مدارسها، خاصة وأنها تسمح لأساتذة التعليم العمومي بالإشتغال لمدة 8 ساعات فقط لفائدة المدارس الخاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى