الرئيسيةالسياسة

تفاصيل تأسيس نشطاء أمازيغ ويساريين لحزب شبابي جديد (حوار)

توالت التحاقات نشاط الامازيغ الى بعض الاحزاب السياسية استعدادا للانتخابات المقبلة، وكذا للتموقع داخل حزب سياسي يضمن لهم الترافع على مواقفهم التي عبروا عنها سابقا خارج الأحزاب السياسية، لكن البعض الأخر، إتجه لتأسيس حزب جديد، يضم إلى جانبهم فاعلين يساريين ونقابيين وحقوقيين. وفي هذا الصدد حاورت “الأهم 24” الصحافي والناشط الأمازيغي عمر إسرى بصفته الناطق الرسمي باسم مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديموقراطي، ومنسق المبادرة.

السؤال الأول: كيف بدأتم بتشكيل مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديمقراطي يضم يساريين وتقدميين وفعاليات امازيغية؟ 

مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديموقراطي، هو مشروع سياسي شبابي مغربي يضم عددا من التيارات على رأسها مناضلين من الحركة الأمازيغية واليسارية والنقابية والحقوقية والنقابية والنسائية، لكن أيضا عدد كبير من الشباب المستقلين الذين يتطلعون إلى المساهمة في التغيير الديموقراطي الهادئ من داخل المؤسسات.

الآن عقدنا 17 لقاء مباشرا في الميدان في 15 إقليما رغم الظروف التي تمر منها البلاد والمرتبطة بجائحة كورونا، ونحن حاضرون حاليا ب10 جهات من المملكة، وهناك إقبال كبير جدا للشباب على هذه المبادرة السياسية حتى قبل المؤتمر التأسيسي، وهو أمر ينذر بتحول المشروع إلى حزب شبابي جماهيري قوي يساهم في إعادة الثقة في العمل السياسي.

السؤال الثاني: لماذا إخترتم هذا التوقيت بالذات، بعد إلتحاق عناصر بأحزاب معينة؟

المشروع كفكرة بدأ قبل شهور، بعد القيام بنقد ذاتي لمقاربة “المقعد الفارغ” التي لم تفدنا في شيء بل ساهمت في تأزيم أوضاعنا، ونحن من يتحمل المسؤولية لأننا تركنا مكاننا شاغرا لفائدة الآخرين.

كما أن الوضع السياسي الموسوم بأزمة بنيوية أمام شيخوخة الأحزاب وتفشي المحسوبية والزبونية وتوريث المناصب داخلها، وسلوكات أخرى، تدعونا جميعا إلى خوض غمار العمل السياسي بسلوك وممارسة جديدين وشفافين، لإعادة الثقة للمواطن والشباب خاصة في السياسة، و للمساهمة في اتخاذ القرارات من داخل المؤسسات بما يخدم الوطن والمواطنين.

إذا نحن لسنا مشروعا انطلق بشكل اعتباطي، ولكن من خلال تقييم ذاتي وموضوعي للأوضاع ببلادنا، أما عن التحاق بعض الأفراد بأحزاب معينة، فمن حقهم ذلك، ونحن نحترم اختياراتهم، لكن مشروعنا انطلق قبل التحاق هؤلاء بتلك الأحزاب، بل ربما قبل أن يفكروا في ذلك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى