الرئيسيةالمجتمع

تأخر إحداث مؤسسة تعليمية يجر أمزازي للمساءلة

وجّه النائب البرلماني سعيد إذ بعلي عن المجموعة النيابية للتقدم والإشتراكية بدائرة الصويرة، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، يسائله من خلاله حول أسباب عرقلة مشروع إحداث إعدادية بجماعة “أكرض”.

و أكد البرلماني إدبعلي، أن شعورا بالإستياء يسود في أوساط ساكنة جماعة “أكرض” بإقليم الصويرة، جراء تأخر إنجاز مشروع الثانوية الإعدادية إلى حيز الوجود والذي كان مبرمجا برسم السنة المالية سنة 2013، واختير له و قتئد اسم “القدس”، بعد استكمال الدراسات التقنية المتصلة به.

و أشار إدبعلي، أن الجماعة الترابية “أكرض” خصصت وعاء عقاريا من أجل إنجاز هذا المشروع الهام، وعبر مجلسها عن سعادته بزيارتكم لإقليم الصويرة، غير أنه فوجئ بتصريحات تفيد عدم توفر الجماعة على المعايير التقنية المعمول بها وطنيا لإحداث هكذا مشاريع، وهو أمر غير صحيح تماما، حيث وصل عدد التلاميذ الذين التحقوا بالمستوى الثانوي الإعدادي برسم الموسوم الدراسي الحالي إلى 108 تلميذة وتلميذ، عكس ما يروج من معطيات وصفها النائب بكونها لا أساس لها من الصحة.

وأبرز النائب أنه لو تم انجاز هذه الثانوية الإعدادية في وقتها، لتجاوز عدد المسجلين إلى اليوم 140 تلميذا، والفراق بين الرقمين، يتشكل من الذين لم يتمكنوا من مواصلة دراستهم الإعدادية و أغلبهم من الفتيات، وذلك بسبب غياب بنية مدرسية توفر لهم التمدرس و الإيواء بعيدا عن أسرهم.

واستفسر النائب البرلماني الوزير أمزازي عن أسباب عرقلة هذا المشروع، والتدابير التي سيتخذها من أجل تجاوز دواعي هذه العرقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى