الرئيسيةالسياسة

بركة يقطر الشمع على حكومة العثماني ويتهمها بحماية الفساد

اعتبر نزار بركة، الأمين العام لحزب الإستقلال، أن جائحة فيروس كورونا “فضحت مختلف مظاهر إخفاقات هذه الحكومة وعمقت أسباب الأزمة الاجتماعية والاقتصادية ببلادنا، وبدا واضحا أن الحكومة لا تملك أي رؤية سياسية للتعاطي مع هذه الظرفية الاستثنائية”.

وقال بركة، في كلمته امام المجلس الوطني لحزبه المنعقد أمس السبت، إن “السياسات العمومية العقيمة والمتجاوزة التي تنهجها، لم تمكن حتى قبل أزمة الجائحة من وقف تراجع النمو الاقتصادي، ومن معالجة إشكالية ضعف محتوى الشغل في النمو، ومن وقف المنحنى التنازلي لمردودية الاستثمارات، ومن تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومن ضمان الحماية الاجتماعية الضرورية. ولولا حكمة الملك ورؤيته السديدة والاستباقية لكان الوضع كارثيا”.

وأردف بركة، في كلمته: “ها هي الحكومة تستقوي على الطبقة الوسطى وتستهدف جيوب المواطنين عوض البحث عن موارد من تضريب الثروة والكماليات وحث الشركات المستفيدة من الامتيازات على التضامن وفي مقدمتها شركات المحروقات”.

وأضاف المسؤول الحزبي: “إننا أمام حكومة تقوم بحماية الريع والامتيازات، وتواصل إهدار المال العام بدون وجه حق. ونحن لن نقول لها كما قالت سابقتها عفا الله عما سلف ولكن نقول لها بصيغة الجمع: أوقفوا هذه المهزلة أوقفوا هذا الاستنزاف والإهدار لمقدرات البلاد، واسترجعوا أموال الشعب، وإلا فأنتم متواطؤون على الأقل بالصمت والاستكانة”.

ونبه المتحدث إلى خطورة تركيز القرار الاقتصادي في يد جهة واحدة، والسعي نحو الهيمنة على صناعة القرار في ظل غياب التوازن والرقابة المتبادلة داخل الحكومة، وهو الأمر الذي حصل في تدبير بعض الصفقات العمومية وفي بعض القرارات الوزارية المتعلقة بمواجهة الجائحة”.

وتابع المصدر: “هنا أتساءل على سبيل المثال عن سبب تأخر تراخيص إنتاج الطقم المغربي لتشخيص فيروس كوفيد-19، ذي السعر المنخفظ، الذي يعد بإنتاج مليون وحدة شهريا؟ وكيف تعثر الاختراع الوطني المتعلق بأسِرَّة الإنعاش وأجهزة التنفس الاصطناعي، في خضم التدبير البيروقراطي المعيق، والتضارب بين القطاعات الحكومية المعنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى