الأجناس الكبرىالرئيسيةالسياسةحوار

سياسي أردني يكشف خلفيات فتح بلاده لقنصلية في العيون (حوار)

أعلن عبد الله الثاني، ملك الاردن عن بلاده في فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية، خلال مكالمة هاتفية جمعته بالملك محمد السادس، على ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقة الكركرات.

لتسليط الضوء على هذه الخطوة الأردنية، الداعمة لمغربية الصحراء، أجرى موقع “الأهم 24″، حوارا مع الناشط السياسي والقيادي في منظمة السنديان معاذ وحشه.

1/ كيف ترى دعم الأردن للوحدة الترابية للمغرب؟.

ابتداءً، يعد دعم الأردن لوحدة تراب المغرب دليل حقيقي لتحقيق نتائج واعدة وارساء شراكة نوعية بفضل وجود البلدين في موقعين ذات بعد إستراتيجي هام، ما يتطلب بلورة سياسة واضحة في اتجاه تعزيز أطر العلاقات الأردنية _المغربية، ودعم الأردن للمغرب يعكس حكمة السياسة الخارجية الأردنية التي تنبثق من مرتكزات واضحة ومحددة في دعم استقلال الدول العربية والحفاظ على وحدة أراضيها، وهو ما يتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين للحفاظ على أهداف المصالح المشتركة بين البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والتبادل التجاري.

2/ هل هذا الموقف يمثل حتى النخبة السياسة الاردنية؟.

فتح الأردن قنصلية عامة بمدينة العيون، وهي رساله سياسيه واضحه وداعمه للموقف ، لاقى ترحيبًا وأسعًا من قبل النخب السياسية في الأردن، لأن ذلك يأتي في إطار ما يجمع الشعبين من علاقات طيبة، وتجسيدا لنهج التشاور المستمر والتنسيق الدائم بين القيادة الأردنية والمغربية، وترسيخًا لقيم الصداقة الحقيقية بين البلدين في كافة المجالات، وبالتالي إن رؤية النخب السياسية في الأردن من هذا الموقف تعد تعبيرًا صادقًا لعمق العلاقات الأردنية المغربية التي تتسم في الكثير من نقاط الالتقاء والقواسم المشتركة.

3/هل الشعب الاردني له معرفة بقضية الصحراء المغربية؟.

بمجمل القول تعد قضية الصحراء المغربية من ضمن القضايا التي تهم المواطن العربي بشكل عام ولديه معرفة عامة عن أبرز تفاصيلها العامة ، ومن المعروف أيضًا أن هناك الكثير من القضايا والتحديات الداخلية التي ألقت بظلالها على المواطن العربي كارتفاع معدلات الفقر والبطالة وغيرها الكثير من الهموم والتحديات الداخلية وهو ما يجعل من إهتمام الشعب بالقضايا الخارجية أقل بكثير من الاهتمام بالقضايا الوطنية، وبالرغم من ذلك فإن الشعب الأردني يدعم فكرة استقلال الدول العربية والحفاظ على وحدة أراضيها رغم انشغاله بالهموم والتحديات الداخلية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى