الرئيسيةالسياسة

رفيقي يحكي قصة مريعة عن المعتقل السلفي المنتحر بأسفي

وجه عبد الوهاب رفيقي، المعتقل السلفي السابق، انتقادات لاذعة لبعض شيوخ السلفية خاصة عمر الحمدوشي، لموقفهم من ما اعلنته إدارة السجن المركزي مول البركي بآسفي بكون السجين (ع.ب)، المعتقل قيد حياته بهذه المؤسسة على ذمة قانون مكافحة التطرف والإرهاب، أقدم على الانتحار أمس الأربعاء، مستخدما جلبابا قام بربطه إلى شباك نافذة غرفته.

وقال رفيقي تعليقا على تدوينة للحمدوشي: “ان شي حد يموت ونطلبو ليه الرحمة مهما فعل ف الدنيا هذا امر راجع للشخص واعتباراتو و مقاصدو، ولكن حين يتعلق الامر بشخص ارتكب جرائم مريعةً جدا و حرم ناس من احبابها بغيا وعدوانا فسمحو لي هدشي اسمو التطبيع مع الارهاب، خاصة ونتا متاكد من قيامو بالجريمة.

وتابع رفيقي: “هاذ السيد مثلا لي مات قبل ايام بسجن مول البركي بآسفي وقال بلاغ المندوبية انه تلقا منتحرا في زنزانته ولي قال عليه بعض “الشيوخ ” انو “هاديء وخلوق ويحبه من لقيه” هو عبد المالك بوزكارن، اجي نحكي ليكم غي قصة وحدة من قصصه لي كان هو ورفاقو تيحكيوها ف السجن بكل افتخار، وحتى امام المحكمة منفاوهاش بل اكدوها وافتخرو بيها.

وزاد أبو حفص: “واحد النهار اسيدي ف اواخر 2001 كان هو ويوسف فكري ويوسف عداد خرجو بالليل باش يتعرضو لبنات الليل ويسلبوهم اموالهم باعتبار انها حلال عليهم، وبينما هم ف الانتظار غيخرج واحد السيد سميتو عبد العزيز اسدي من مقهى ومطعم la bodega رفقة شابتين يقال أن وحدة فيهم الخطيبة ديالو، غيتعرضو ليه فالسيد قاوم وحاول يصدهم، غيجبروه يركب السيارة لي كانو سارقينها،وغيمشيو لساحة مهجورة غيسلخو لبنات ويطلقوهم، وغيشدو سي عبد العزيز الله يرحمو وغيديرو القرعة شكون غيتقرب بيه، ولي جات فيه القرعة غيسجد شكرا لله على انو سينال الفوز، وغيشدو السيد وغيذبحوه من الوريد إلى الوريد، وغيديوه لبير مهجورة وغيرميوه فيها.

وأردف رفيقي، في تدوينة له، أن “هذا هو ” الخلوق ” و “المؤدب”.. صحيح ملفات السلفية كان فيها ظلم وانتهاكات ، ولكن الحق حق، ولي متورط متورط،. بوزكارن كان ايضا امير الخلية لي دخلات ف مواجهةً مع الشرطة بالحي الحسني بالدار البيضاء ، الدفاع عنه واظهاره بصورة جميلة هو تطبيع مع الإرهاب ولو في مقام الموت والانتحار”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى