الرئيسيةالمجتمع

“كورونا” وغياب وسائل التعقيم يستنفر ثانوية بسيدي سليمان

إحتج العاملون بثانوية علال الفاسي التأهيلية بسيدي سليمان، على “عدم تفعيل مقتضيات البروتوكول الصحي، وترك المؤسسة عرضة لكل المخاطر المرتبطة بانتشار وباء كورونا وارتفاع أعداد المصابين.

وسجل العاملون بالثانوية المذكورة، في بيان توصلت “الأهم 24” بنسخة منه، غياب الوسائل والمواد اللازمة لتعقيم قاعات ومرافق الثانوية، وعدم توفير وسائل الوقاية لكل المنتسبين لها، إضافة لنقص الأطر الإدارية الكافية لتسيير المؤسسة، وانعدام الموارد البشرية المكلفة بمهمة التعقيم .

وطالب المصدر بالكشف الفوري عن أعداد المصابين من الأطر والتلاميذ لتقييم الوضع الوبائي بالثانوية، واتخاذ القرارات المناسبة، وإجراء تحليلات لكل المخالطين والتسريع بالكشف عن نتائج التحاليل، وكذا توفير الموارد البشرية الكافية لتدبير شؤون المؤسسة، وتنزيل مقتضيات البروتوكول الصحي.

وأشار المصدر، إلى عدم ملاءمة الغلاف الزمني للبرنامج الدراسي ، واستحالة إنجاز فروض المراقبة المستمرة في ظل صعوبة مواكبة التلاميذ لما يسمى ب”التعلم الذاتي”، داعيا إلى إعادة النظر في البرامج الدراسية وتكييفها بما يتلاءم مع الغلاف الزمني المتاح، والتعجيل بإصدار أطر مرجعية خاصة بالتقويم التربوي تتناسب وصيغ التدريس الحالية.

وطالب المصدر، إيفاد لجنة لافتحاص ما يسمى بمشاريع الإصلاح التي شهدتها وتشهدها المؤسسة، والتي تبخرت الميزانيات المرصودة لها في مساحيق تجميل الواجهة دون أن تلامس الحاجيات الضرورية للمؤسسة ( بناء مكتبة ، قاعة متعددة الوسائط، تأهيل مدخل المؤسسة، البنية التحتية للملاعب الرياضية، السور الخلفي للمؤسسة، نوافذ القاعات ، المرافق الصحية الخاصة بالأطر العاملة بالمؤسسة، تأهيل ساحة المؤسسة ، توسيع مدخل التلاميذ والممرات المؤدية إلى الحجرات الدراسية…).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى