الرئيسيةالسياسةالمجتمع

إسرى: نحن ضد الاستغلال السياسي للأمازيغية (حوار)

أثار ضم حزب التجمع الوطني للاحرار  أعضاء جبهة العمل السياسي الأمازيغي، يومه الثلاثاء 17 نونبر ردود أفعال متباينة بين من يعتبر الأمر استغلالا للامازيغية من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار وبين كن يتعبره مكسبا، وفي هذا السياق أجرت “الأهم 24” حوارا مع الناشط الأمازيغي عمر إسرى الناطق الرسمي باسم مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديموقراطي
1- ما رأيكم في ضم حزب التجمع الوطني للاحرار لجبهة العمل السياسي الأمازيغي؟

هذه المسألة تخص الجبهة ولا تخصنا في مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديموقراطي، نحن مقتنعون بأن الانخراط في العمل السياسي المباشر حتمية تاريخية، نختلف مع الجبهة في عدد من التصورات لكننا نحترم اختياراتها وقناعاتها، فنحن لا نمارس الوصاية على الناس، المسألة تتعلق بعشرات المواطنين قرروا الانخراط في حزب معين وهذا خقهم الدستوري، المهم هو ان يتحدثوا باسمهم فقط لا باسم من لم يختر طريقهم، ونتمنى لهم التوفيق.

2- الا تعتقد ان هذا الضم هو استغلال للأمازيغية للدين وهل يلعب حزب التجمع الوطني للاحرار بالأمازيغية وجعلها مطية لحملته الانتخابية؟
نحن ضد أي استغلال سياسوي للقضية الأمازيغية، نحن مع خدمتها وضد استخدامها، كما أننا ضد الحديث باسم الحركة الأمازيغية، فهي حركة جماهيرية كبرى لا تشكل كتلة منسجمة، هذا هو الواقع، لكنني أستبعد أن تكون لهذه الخطوة أهمية، لأن الامر يتعلق بانخراط عدد محدود جدا من الأفراد المنتمين للحركة الأمازيغية. الأمازيغية فعلا تم تهميشها لزمن طويل وتحتاج لبرنامج شجاع وواقعي لإعادة الاعتبار لها على كل المستويات، نحن نريد من الأحزاب أن تتنافس على خدمة الأمازيغية لغة وثقافة وهوية وليس استخدامها.
3- ما هي خطتكم في مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديموقراطي؟
نحن في مشروع حزب التجمع من أجل التغيير الديموقراطي، نتوفر على خطة فعلية وبرنامج طموح جدا لإدماج الأمازيغية في كل مناحي الحياة، بمقاربة جديدة و متقدمة، وقد التحق بنا المئات من أبناء الحركة حتى الآن، وهم منخرطون إلى جانب مناضلين من من مشارب مختلفة، من الحركة اليسارية والحقوقية والنقابية والنسائية، وعدد كبير من المستقلين، سنناضل جميعا من أجل إعادة الاعتبار للأمازيغية في إطار مساواتها وتكافؤ الفرص بينها وبين العربية على جميع المستويات، نريد لمشروعنا أن يكون مرآة لكل المغاربة باختلاف روافدهم اللغوية والثقافية، أن يجدوا جميعا ذواتهم وتطلعاتهم في المشروع. لكننا نرحب أيضا بأية خطوة حزبية أخرى تريد الاشتغال معنا مستقبلا لتحقيق هذا المشروع، ممن نتقارب معهم بهذا الصدد، على أساس العمل الحقيقي والميداني والفعلي وليس في إطار الاستغلال الشعبوي، فالأمازيغية قضية وليست ورقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى