الاقتصادالرئيسيةالسياسة

لحلو: الاقتراض الخارجي تعتريه مخاطر عديدة

تستعد حكومة سعد الدين العثماني لإطلاق أكبر حملة لتوسيع الاستثمار في الخزينة خلال السنة المقبلة،لاستقطاب مدخرات الأشخاص الذاتيين، وتأتي هاته الخطوة في الوقت الذي تعيش المواد المالية للدولة على وقع نزيف بسبب تداعيات أزمة “كوفيد19″والتي تطلبت مجهودا استثنائيا من أجل احتواء انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا الصدد قال الخبير الإقتصادي والأستاذ بالمعهد الوطني للاحصاء والاقتصاد التطبيقي المهدي لحلو في تصريح “للأهم 24” إن الاقتراض من الاشخاص الذاتيين اقتراض عادي وهذا يتم عن طريق الخزينة العامة بحيث يتم الاقتراض من المؤسسات العمومية والخواص.

وأضاف المتحدث أن هذا أمر عادي أي أن الخواص يساهمون في اقتصاد الدولة وعندما يضع الخواص ثقتهم في الدولة يتم شراء سندات الخزينة العمومية وهته هي طريقة الاقتراض التي تستعملها الدولة، مؤكدا على أن هاته الخطوة ليست مؤشرا على الازمة المالية بالرغم من كون هاته الاخيرة قائمة منذ زمن.

واسترسل الخبيبر الاقتصادي القول ان الاشكال في الاقتراض الخارجي تعتريه مخاطر متعددة مرتبطة بمدخرات البنك المركزي من العملة الصعبة يمكن ان تؤديها مستقبلا وكذلك صادرات المغرب هل تسمح لها بتأدية الدين وكذا مداخيل السياحة التي توقفت في الآونة الاخيرة او كذا عائدات المغاربة المقيمين بالخارج ولهذا تتجه الدولة السوق الداخلية والاقتراض الداخلي وهذا جزء من العملية اما الازمة المالية توجد قبل واثناء الجائحة.

جدير بالذكر ان هاته ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اللجوء إلى مدخرات العموم، بل سبق للمغرب في مناسبات عديدة أن لجأ إلى ذلك من أجل توفير موارد مالية لتمويل مشاريع البنية التحتية،وذلك من قبيل تشييد السدود مثلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى