الرئيسيةالسياسةالمجتمع

بوغنبور: استمرار إعتقال بنصالح تعسفي

أجلت المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، اليوم الثلاثاء 18 نونبر، محاكمة الناشط الحقوقي ياسين بنصالح، عضو الملجس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان وعضو مكتبها الاقليمي بقلعة السراغنة إلى غاية 23 نونبر الجاري، كما رفضت الطلب الذي تقدمت به هيئة دفاعه والرامي إلى تمتيعه بالسراح المؤقت، وقررت استمرار متابعته في حالة اعتقال.

وفي هذا السياق قال عبد الرزاق بوغنبور الرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان في تصريح “للأهم 24″أن ياسين بنصالح يمكن اعتبار اعتقاله اعتقالا تعسفيا، واعتقاله يدخل في اطار التضييق على حرية الرأي والتعبير وهو كذلك امتداد لمجموعة من معتقلي الرأي والتعبير في المغرب ورقم جديد في هذا المسار.

واضاف بوغنبور أن الجريمة التي ارتكبت في حقه انه متابع بناء على معطيات تدوينتين عبر فيهما عن وجهة نظره في بعض المؤسسات ولاختلالات على المستوى المحلي، مضيفا أن المنطق على الاقل اذا كان التعبير عن الرأي جريمة ان يتابع في حالة سراح اما ان يتابع في حالة اعتقال فالهدف هو اخراس كل الاصوات المنتقدة للأوضاع وفق تعبيره.

هذا وربط المصدر ذاته اعتقال النشاط بنصالح برسالة تريد الدولة ان ترسلها مفادها اننه لا يمكن لأي منظمة حقوقية ومناضليها ان يسلموا من المتابعة، والمعروف ان العصبة منظمة حقوقية محايدة موضوعية في مواقفها وفق الكصدر ذاته،لكن ان يتم الاعتداء عليها باعتقال مناضلها فهي رسالة للعصبة، وهذه الاخيرة لن تظل مكتوفة الأيدي تحركت في المرة الاولى بعد متابعته وستتستمر في المراحل الموالية من اجل الرد والمطالبة باطلاق سراح ياسين بنصالح.

واعتقد بوغنبور ان ما حدث هو وسمة عار في تاريخ الحركة الحقوقية، فليس من المنطق ان يتم اعتقال ناشط حقوقي بناء على تديونة له عبر فيها على رأيه وله كل امكانية الحضور في المحاكمة، وطالب هذا الاخير بالسراح العاجل والفوري للناشط والغاء المتابعة او على الاقل متبعته في حالة سراح.

ويذكر أن السلطات الأمنية بمدينة قلعة السراغنة اعتقلت سابقا  الناشط الحقوقي ياسين بنصالح بعد شكاية ضده من طرف الإدرة العامة للامن الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى