الرئيسيةالسياسةالعالم

الطيبي: المغرب تحرك في احترام تام للقانون وموقف دول الخليج منتظر

كشف المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الاول بوجدة عن مواقف دول اخليج معتبرا هاته المواقف طبيعية وليست بالغريبة، واعتبر تدخل الكركرات حل كان يجب على المغرب القيام به.

وقال المحلل في تصريح “للأهم 24″ أن ما حدث بالكركرات هو الحل الذي كان يجب ان يقوم به المغرب بعد استنفاد الطرق الدبلوماسية والسياسية، والملك خلال خطاب ذكرى المسيرة الخضراء اكد ان المغرب لن يرضخ للانفصاليين واعداء الوحدة الترابية في إطار الصرامة المطلوبة.

وأضاف المتحدث ‘للأهم 24” أن المغرب انتظر مدة كافية لتدخل مجلس الامن وبعثة المينورسو بغية اعادة الوضع كما كان عليه سابقا في معبر الكركرات، معتبرا هذا الاخير معبر حيوي بالنسبة للأمن الغذائي سواء بالنسبة لموريتانيا او بالنسبة لباقي دول غرب افريقيا، فضلا عن استغلال سفن اسبانيا التي تصطاد في المياه الموريتانية لهذا المعبر بحيث تنقل عبره شاحناتها.

وأورد المصدر ذاته أن هناك عرقلة للسير ومرور المدنيين وانتهاك لحقوق المارة من ارباب الشاحنات وعابري المعبر، مشددا أنه كان من الضروري التدخل لإرجاع الامر لما كان عليه، لأن هاته الاستفزازات استمرت منذ 2016 الى اليوم فالمغرب قام في إطار احترام القانون الدولي بعدم تماس مع الانفصاليين وقطاع الطرق وحاول ان يضع حزاما أمنيا لتأمين الممر والسماح بعودة التجارة المدنية ومرور المواطنين عبر الكركرات.

هذا وأضوح أن الموقف المؤيد لهذا التدخل هو طبيعي، اولا لأنه لا يخالف مقتضيات القانون الدولي وجاء بطريقة سلمية وليس هناك أي تدخل عسكري بل كان عبارة عن عملية تقنية جراحية سلمية لإعادة الامور الى نصابها، وثانيا أنه ليس غريب ان يأتي من دول تؤيد حق المغرب في صحرائه خصوصا ان دولة الامارات فتحت منذ أسابيع قنصلية لها بالأقاليم لجنوبية.

واسترسل بالقول أن الموقف المؤيد من طرف قطر والبحرين والامارات العربية المتحدة موقف يؤكد شرعية المطلب المغرب وحقوق المغرب في صحرائه، وهو موقف لا يتنافى مع مقتضيات القانون الدولي ويخدم مسألة الأمن في هذا المعبر وإعادة الامور الى نصابها في المنطقة العازلة التي يحاول الانفصاليون وخلفهم الجزائر واعداء الوحدة الترابية تغيير الوضع القائم وخرق سافر للاتفاق العسكري المبرم بشأن وقف إطلاق النار بهذه المنطقة، مؤكدا على أن الذي خرق القانون ولم يحترم المقتضيات الدولية هم البوليساريو ومن يقف خلفهم وليس المغرب، وهذا التأييد الذي جاء من الدول الصديقة هو تأييد لموقف شرعي للمغرب وهذا الموقف لن يتغير سواء من دول الخليج او افريقيا او باقي الدول الصديقة عبر العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى