الرئيسيةالسياسة

قيادي بـ”تنسيقة المتعاقدين”: الحوار مع الوزارة مفرغ من محتواه

بعد عودة “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” الى الشوارع في موسم دراسي جديد، طرحت عدة تساؤلات حول استمرار الاحتجاجات تزامنا مع فترة الطوارئ الصحية وما مصير الحوار الذي انطلق مع الوزارة المعنية، وفي هذا الصدد أجرت “الأهم24″، حوارا مع “عبد الاله بقاس، مسؤول بلجنة الاعلام الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات، لتسليط الضوء على هذا الملف المثير للجدل والذي طال الشد والجدب فيه بين وزارة التربية الوطنية، والنقابات التعليمية، والتنسقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين.
السؤال الأول: هل ستستمر إحتجاجاتكم رغم منعها في الفضاء العام وإقتطاعات من اجور؟
نعم ستتواصل نضالات التنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وهناك معركة جهوية يوم 22 نونبر وهناك كذلك برنامج نضالي أيام 1 و 2 و 3 دجنبر، ستواصل التنسيقية أنشطتها النضالية وفق البرامج المسرطة لذلك، رغم أن الدولة نهجت سياسة الابواب المصودة وايقافها للحوار بعد تفشي وباء كورنا.
السؤال الثاني: ما مصير جلسات الحوار التي جمعت الوزارة والمتعاقدين والنقابات
بخصوص جلسات الحوار كان هناك تسقيف يعني رفض مطلب الادماج  بالاضافة الى عدم تنفيد مخرجات الحوار بحيث انه لا زال هناك جمود من حيث الدرجة والرتبة وبالتالي فهي حوارات مفرغة من محتواها بالاضافة الى تجميد الدولة بعد تفشي وباء فيروس كورونا للحوارات مع الجميع واستفردت باتخاذ القرارات.
السؤال الثالث: هل هناك خطوات احتجاجية جديدة ؟
القواعد من تقرر الخطوات الاحتجاجية بعد الجموعات العامة لا يمكن التكهن كمنسقين والقرار يعود للاساتذة لاتخاذ القرارات التي من شأنها رفع الملف للقيادة التي تنفد باعتبارها جهاز تنفيدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى