الاقتصادالرئيسيةالسياسةدولي

الكتاني يكشف التداعيات الإقتصادية لغلق معبر الكركرات

قال الخبير الاقتصادي عمر الكتاني في حديث”للأهم 24″ ان التأثير الاقتصادي لاغلاق معبر الكركرات لا يؤثر بالضرورة على المغرب وانما يؤثر على مورتانيا، مضيفا ان المغرب يجب عليه البحث عن علاقات اقتصادية مثينة داخل وخارح المغرب فضلا عن التحرك والاستعداد لأي رد فعل تجاه البوليزاريو.

وصرح “الكتاني” للأهم 24 أنه لا يظن ان هناك تأثير اقتصادي بقدر ما هو تأثير سياسي معنوي، موضحا “أن التأثير الاقتصادي اكثر تأثيرا على موريتانيا عكس المغرب فموريتانيا متضررة اكثر من اغلاق معبر الكركرات مع العلم ان التأثير على المدى الطويل قائم للضغط على المغرب لإيجاد البدائل” ، مضيفا ان “البديل هو تنمية وتجهيز ميناء الداخلة والمستقبل في الحركة الاقتصادية ليس مع موريتانيا بالتحديد بل مع باقي دول افريقيا”.

واسترسل الكتاني قوله ان سلوك “البوليزاريو” فيه استفزاز لدفع المغرب الى استعمال العنف، ولكن اعتقاده (الكتاني) انه من الحكمة الان عدم استعمال العنف لان هذا هو مبتغى البوليزاريو ولا يجب على المغرب الوقوع فيما يبحثون عنه، لأن التواجد المغربي على الصحراء قائم، وهم من يبحثون على اساليب الضغط المعنوي تزامنا مع فشلهم في مواجهة الدبلوماسية المغربية التي حققت في الاونة الاخيرة نجاحات كبيرة.

واقترح المصدر ذاته بدائلا اخرى بدل العلاقة مع مورتانيا التي اعتبرها “بالمبهمة” نظرا لكون هاته الاخيرة تبحث عن مصالحها ولا تجمعها بامغرب علاقة صداقة ولهذا نجد مواقفها ليست مواقف بلد صديق بل تأتي تحت تاثير الجزائر والانتماء القبلي، “وفي كل الاحوال العلاقات يطبع عليها طابع المصالح لا الثقة. مرجحا ان التأثر قد الاقتصادي قد يمس المغرب لكن ليس بالشكل الكبير والبديل نقل البضائع عبر البواخر مع العلم ان التحرك المغربي من الناحية العسكرية يجب ن يكون حاضرا زهذا ما قام به اجيش المغربي الذي عبأ لأي حادث مباغث”.

وأورد المتحدث أن الاغلاق هو رد فعل للنجاحات الديبلوماسية للمغرب الذي يسير في توجه جيد مضيفا انه لا يجب المغرب الثقة بشكل كبير في الدعم الفرنسي والامريكي وغيره من الدول التي يمكن اعتبار مواقفها مبهمة، ودعا الى مزيد من النجاحات الدبلوماسية وبناء المصالح الاقتصداية مع الدول العربية والافريقية ومع تركيا، لأن قوة المغرب ليست فقط قوة عسكرية بل هي كذلك قوة اقتصادية وتتمثل في مزيد من العلاقات الاقتصادية مع الدول الافريقية والدول الصديقة والدول العربية الي ابدت استعدادها لربط علاقات اقتصادية مثينة مع المغرب.

وشدد الكتاني الى مزيد من الاستثمار خارج المغرب في الدول الافريقية وهذا في رأيه “لا يعجب فرنسا فالنفود المغربي في افريقيا لا يرضي فرنسا والدول الغربية التي ترى في افريقيا مستعمرة سابقة لاوروبا”مشددا على ان المنظور هو المستقبل الاقتصادي مع الدول الافريقيا اما مورتانيا فهي بلد ضعيف يميل الاقوى واذا مالت الكفة لصالح المغرب فستميل معها مورتانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى