الرئيسيةالسياسة

الصباني: الجامعة تحتاج إصلاح جذري وليس اللغات فقط

قال الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إدريس أوعويشة، إن 13 بالمائة من الطلبة فقط هم من يحصلون على شهادة الإجازة في 3 سنوات، وأن نسبة الانقطاع بلغت 50 بالمائة، و17 بالمائة من الطلبة ينقطعون ابتداء من السنة الأولى لهم بالجامعة.

وعلق جمال الصباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، على تصريح المسؤول الحكومي، قائلا: حل معضلة التعليم في المغرب، يكمن في إصلاح جذري حقيقي، أن نتجه  لمعالجة الأسباب الحقيقية وليس الأعراض، معتبرا أن الازدواجية هي السبب الحقيقي، بحيث أن  اذا قلت أن مليون طالب يجب يتابعوا دراستهم في كلية من كليات الإستقطاب المفتوح، فيجب أن يتم تسجيلها، برغم من ضعف البنية التحتية و قلة الموارد البشرية.

وأكد الصباني، في تصريح لموقع “الأهم24″، على أن هناك ضرورة لمراجعة القوانين المنظمة للتعليم عموما والعالي خصوصا وأن يكون الاصلاح في العمق وليس اللغات فقط، واصلاح طويل يحتاج ل10 سنوات، مشيرا إلى أن الإشكالية المغرب ترجع لستينات عندما اختار عوض أن تكون التكوينات بعد الباكالوريا كما بدأت في عهد حكومة عبد الله ابراهيم، أي أن تكون كلها داخل الجامعة واحدة، بحيث كانت تدرس فيها العلوم والأدب والحقوق والطب والهندسة، وهذه المؤسسات فيها تكوينات علمية او مهنية او مختلطة تجمع بين علمي ومهني مثل الحقوق والطب، وتابع لو حافظ المغرب على هذه الطريقة الى يومنا هذا، لن يكون هناك مشكل في التعليم العالي، والذي تكلم عنه عويشة،

لكن المغرب، يضيف المسؤول النقابي، قام بتغيير، بحيث أن كل وزارة تبني مؤسسة تابعة لها والتكوين فيها يكون ذو إستقطاب محدود، لأنها تدرس من سيشتغل لديها، وهذا لم يكن يطرح مشكل في السابق بسبب قلة عدد الطلبة، لكن مع إرتفاع عددهم، أصبح الطالب الذي يرسب في مباريات الولوج لهذه المؤسسات يتابع دراسته في مؤسسات الإستقطاب المفتوح التي تعرف نقص في البنية التحتية والبشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى