افتتاحيةالرئيسية

إفتتاحية: من نحن وماذا نريد؟

هيئة التحرير

بداية لابد ان انطلق من فكرة مفادها اننا لسنا الأفضل ولسنا الكل ولكننا جزء من الكل، نسعى الى تحقيق صحافة الوطن والمواطن، لقد مضت أيام قليلة على انطلاق موقع الأهم 24 التجربة التي آمنا بها منذ الوهلة الأولى ومنذ ان كانت حلما يراودنا، وها هو الحلم يكبر بل وأمضى أسبوعا وبضع أيام من عمره وستسمر فكرة الأهم 24 لتمضي رحلتها على قطار صاحبة الجلالة.

من نحن؟

سؤال لطالما طرحه الكثير، نحن شباب شغوف بالصحافة نؤمن بأن الصحافة هي اليد الثانية للتاريخ وجزء من الصراع وبطبيعة الحال لا يمكن فهم الصراع الا من داخله ونحن نحاول فهمه ونقله وتحليله بدقة وموضوعية.

ونؤمن أن الصحافة سلطة رابعة للتغيير، وسلاح فوري للمضي قدما فهي في أول المطاف وآخره نبض كل مجتمع، ورافعة أساسية لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي ينشدها الجميع في كل ربوع الوطن الحبيب.

ماذا نريد؟

بصوت مرتفع نريد ان نكون صحافة الوطن والمواطن وننقل الخبر بكل مصداقية ومهنية وباحترام لأخلاقيات المهنة ونسلط الضوء على الكواليس عبر التقصي والتحليل الدقيق لنقدم الصورة واضحة من ك الزوايا لأنه كلما تباينت الزوايا صارت الصورة أكثر وضوحا.

قررنا في الأهم 24 أن نعتمد لكم الأجناس الصحافية الكبرى بالحرف وبالصوت والصورة وبالصوت وحده كذلك، ونطرح لكم مواضيع سياسية وثقافية وأخرى اجتماعية في طابع جاد وربما منفرد، الى جانب مساحة من الاستشارات الطبية والقانونية وملحق ثقافي كذلك.

نريد أن ان نكون صحافة تجمع بين الأمس واليوم، أي أن نجعل ارتباطنا قائما بين ركائز صحافة الأمس أي أن نطل بين الفينة والأخرى عبر الأجناس الكبرى والملفات الثقافية وكذا ولأن اسمنا الأهم لابد أن نخصص حيزا هاما ومهما للافتتاحية نبرز خلالها موقفنا الذي ننهل منه وقيمنا التي نؤمن بها ونطل عليكم بمواقف وآراء نساهم من خلالها بإذكاء النقاش السياسي والثقافي والمجتمعي هذا من جهة، ومن جهة أخرى ان نقدم لكم مواد إعلامية في قالب جديد وبدقة عالية مع السرعة في نقل الخبر اليقين والتفاعل مع الاحداث والقضايا في آنها.

الأهم 24 جريدة الكترونية تنهل من قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية وحقوق الإنسان، تسعى للرفع من الذوق العام والمساهمة في خلق نقاش ونفس ديمقراطي يفضح الاستبداد والاستعباد ويساهم في الحفاظ على الهوية الوطنية المغربية الثقافية والدينية وكذا الوحدة الترابية.

هكذا نحن وهاذا ما نريد، وهذه مسعانا في الأهم 24 الذي اخترنا له شعار الحقيقة بين يديك، منبرنا مفتوح منكم واليكم ومعكم.

تعليق واحد

  1. اتمنى لكم التوفيق في مسعاكم ، صحافة حرة ، موضوعية و مستنيرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى