الرئيسيةالسياسة

بعد تصريحات أخنوش.. المصلي لـ”لأهم24″: ما يتم ترويجه عن دعم الأرامل مغالطات

أثارت الإنتقادات التي وجهه عزيز أخنوش، رئيس “التجمع الوطني للأحرار”، لبرنامج “صندوق دعم الأرامل”معتبرا أنه لم يحقق إلا “20 في المائة من الأهداف المسطرة، حيث بلغ عدد المستفيدات منه 360 فقط، مضيفا “اسمحوا ليه الدعم ما فيه الانتقاء والحماية الاجتماعية تكون بمنظور مؤسساتي شمولي للسياسات العمومية وليس باستنسآخ برامج إحسانية”.

في هذا الصدد، قالت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، في تصريح لموقع “الأهم 24”: خلاف ما يتم ترويجه من معطيات غير دقيقة ومن مغالطات، حقق حصيلة مشرفة، ويمكن التوقف عند الحصيلة الاجمالية التي حققها من منذ انطلاقه وإلى غاية 21 أكتوبر 2020، أي في أقل من 6 سنوات.

وأوضحت المسؤولة الحكومية، أنه من حيث مجموع طلبات الاستفادة من الدعم، توصلت المصالح الترابية لوزارة الداخلية بما مجموعه 117200 طلب، أي بمعدل 19534 سنويا. وهو رقم مهم يبين الإقبال الكبير الذي يعرفه الصندوق، وهو رقم قابل للتوسع باستمرار. ودراسة هذا الكم الهائل من الطلبات يتطلب جهودا كبيرة مجاليا ووطنيا، وقد تتطلبت دراسة مجموع تلك الطلبات خلال ست سنوات عقد ما مجموعه 3466 اجتماع للجان الإقليمية الدائمة، أي بمعدل 578 اجتماع سنوي تقريبا، وقرابة 48 اجتماع شهري. وهذا عمل كبير ينبغي تثمينه.

وأردفت المصلي، أنه بعد عمل اللجان الإقليمية الدائمة تحال الملفات التي استكملت عددا من الشروط على وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، التي ترأس اللجنة المركزية الدائمة. وبلغ إجمالي الملفات التي أحالتها مصالح وزارة الداخلية، بعد المرحلة الأولى من التدقيق، على وزارة التضامن ما مجموعه 115163 طلب، أي 19194 طلب سنويا. وعقدت اللجنة المركزية الدائمة 126 اجتماعا لمدارستها، أي بمعدل 21 اجتماع سنويا والحصيلة الإجمالية النهائية هي أن ما مجموعه 106675 أرملة قبل طلبها وتستفيد من الدعم كل شهر، أي بمعدل 17780 أرملة سنويا. وبالطبع لا تقبل كل الطلبات، لذلك فمجموع الطلبات التي رفضتها اللجنة المركزية الدائمة خلال ست سنوات بلغ 7801 طلب أرملة، وتم إشعارالمعنيات بسبب الرفض. كما أن هناك حاليا 687 ملف في طور المعالجة.

وإعتبرت الوزيرة أن الوجه الآخر لبرنامج الدعم المباشر للأرامل في وضعية هشة الحاضنات لأطفالهن اليتامى، هو العدد الإجمالي لليتيمات واليتامى الذي تتكفل بهم تلك الأرامل، فخلال الست سنوات بلغ عدد اليتيمات واليتامى الذين يستفيدون من البرنامج 192911 يتيمة ويتيم، أي أن البرنامج يدعم التكفل بما معدله 32152 يتيمة ويتيم جديد كل سنة. والبرنامج يعزز إضافة إلى دعم التكفل بهؤلاء اليتامى، فهو يشجع على تمدرسهم، حيث يعتبر ذلك من شروط استفادة الأرامل من الدعم، وهذا أمر مهم جدا في تعزيز تمدرس هؤلاء الأطفال ومحاربة الهذر المدرسي.

وأردفت المصلي، أنه لإعطاء فكرة عن حجم التمويل الذي رصده البرنامج لعدم الأرامل خلال ست سنوات نؤكد أن المبلغ الإجمالي الذي صرفه صندوق التماسك الاجتماعي للأرامل المستفيدات هو مليارين و560 مليون درهم إلى حدود نفس التاريخ الذي أشرت إليه سابقا. أي أن الصندوق يصرف كل سنة ما يقرب من 66 مليون و667 ألف درهم.

وأكدت الوزير أن ما سبق يدحض كل المزاعم التي تسعى إلى تبخيس جهود هذا البرنامج الحيوي، ومساهمته في تعزيز التماسك الاجتماعي لفئة من النساء اللواتي يعشن في ظروف هشة، ويعلن يتامى من حقهم أن يتابعوا دراستهم في ظروف كريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى