الرئيسيةروبرتاج

أخطر القتلة والمغتصبين بالمغرب (فيديو)

الوحش “الحاضي” او سفاح تارودانت

مجرم شغل المغاربة بجرائمه البشعة وبرودة دمه في تنفيذ عمليات الاغتصاب والقتل

اغتصب وقتل أكثر من 11 طفلا تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاماً سنة 2004

إعترف أنه كان يستدرج الأطفال المشرّدين أو التائهين إلى غرفته ويخدّرهم ويغتصبهم ويخنقهم ثم يدفنهم تحت السرير الذي ينام فوقه.

وعندما طالبه صاحب الغرفة بمغادرتها نهائياً أخرج الجثث ورماها في الوادي

وافتضحت جرائم سفاح تارودانت بإبلاغ بعض المارة للشرطة بوجود جماجم بشرية في الوادي

نينجا الدار البيضاء

لقّبه الناس بـ “نينجا الدار البيضاء” لأنّه كان يبدو في النهار شخصاً طيباً ومنكسراً ووديعاً

لكنّه يتحول في الليل إلى وحش يعتدي على ضحاياه بسادية وعدوانية بالغة

كان يستهدف بالخصوص حرّاس السيارات ورجال الشرطة.

حُكِم عليه بالإعدام في أبريل 2006.

بو صمة

ارتكب ثماني عشرة جريمة قتل بواسطة حجر “صمة”

و”الصمة”: هي نوع من الحجارة الصلبة الذي كان يضرب به ضحاياه من الخلف

كان يترصّد ضحاياه في الحدائق المهجورة وبالقرب من الشاطئ، وبعد قتلهم يسرق ما معهم.

قاتل الطفل عدنان

فجع المغاربة من مقتل الطفل عدنان عمره 11 سنة في طنجة

السفاح عمره 24 سنة خداع عدنان موهماً إياه بتوافر الدواء الذي كان يبحث عنه الطفل في الصيدلية، ليستدرجه إلى منزله ويقتله خنقاً بعدما قام بهتك عرضه.

ثم دفن جثته بحفرة بالقرب من منزل الأسرة.

تمكنت الشرطة من توقيف السفاح الذي اعترف بجريمته.

أثارت قصة عدنان تضامنا واسعا من طرف المغاربة الذين طالبوا بإعدام القاتل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى