الرئيسيةالمجتمع

التبرع بالأعضاء “قبلة حياة” الميت للحي

انطلقت حملة تجوب مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ #انا_متبرع من كلية الطب والصيدلة بفاس وبشراكة مع جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي وفعاليات طبية، تدعو لضرورة التبرع بالأعضاء وتحسيس المواطن بضرورة هذا الفعل التضامني، هذه الأخيرة انتشرت في فضاءات وسائل التواصل الاجتماعي وعموم المنصات، وتتضمن المبادرة كلمات لفعاليات مدنية ومقاربة وجهاات نظر عديدة حول التبرع بالأعضاء.

وفي هذا السياق قال ياسين العلمي رئيس جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي في تصريح “للأهم 24” إن هاته الحملة تأتي للتحسيس بالتبرع بالأعضاء لمجموعة من الأسباب أهمها معاناة المرضى الذين ينتظرون بفارغ الصبر زرع الاعضاء لأجل انقاد حياتهم، موضحا أن معاناة مرضى القصور الكلوي متعددة تتمثل في المعاناة الاجتماعية تتمثل في مصاريف حصص التصفية والأدوية الباهظة، ثم مشكل العمل حيث قال العلمي انه “يتم رفض تشغيل المرضى الذين يستطيعون العمل بسبب ظروف إجراء حصص “الدياليز” التي تتم ثلاث مرات أسبوعيا”.

وأضاف رئيس جمعية الرحمة ان من بين المعاناة كذلك صعوبة اكمال الدراسة والتوفيق بين الدراسة وحصص التصفية خصوصا عند القاطنين بعيدا عن مراكز التصفية، يقول العلمي “هذا الى جانب بعض المعاناة الصحية الاخرى كالألم في المفاصل وبعض الازمات القلبية، الى جانب بعض الحالات النفسية حيث يعتبر بعض مرضى القصور الكلوي أنفسهم عالة عن اهلهم وعن المجتمع.

ومن جهته صرح الدكتور طارق الصقلي الحسيني رئيس مصلحة طب الكلي بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس ورئيس جمعية “إسعاد”، أن حوالي 32500 مغربي يقومون بتصفية الدم عن طريق الدياليز وهي ما اعتبرها مكلفة فضلا عن التنقل والعياء وتكلفة التصفية، مضيفا ان عملية زرع الكلي تعيد المريض لحياته العادية مع تتبع الاجراءات الطبية اللازمة.

وقال الصقلي ان عمليات زرع الكلي تبلغ حوالي 50 عملية موزعة على المغرب وهو ما يشكل خطرا حسب هذا الأخير، ودعا الصقلي عموم المجتمع المغربي الى تبني ثقافة التبرع بالأعضاء لانقاد حياة المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى