الرئيسيةالسياسةالعالمدولي

أسيدون يكشف مجالات التطبيع المغربي الإسرائيلي

صرح وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين، حسب وكالة رويتز، أن السعودية وقطر والمغرب من بين الدول التي من المقرر أن تقيم علاقات مع إسرائيل في إطار تقارب إقليمي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي هذا الصدد، قال سيون أسيدون، الناشط المناهض للطبيع: “لقد سمعنا الكثير في الماضي عن خط جوي مباشر مثلاً وعن وشك زيارة نتانياهو الى مغرب (قبل الانتخابات)…، وهذا عمل الدعاية الصهيونية منذ زمن”، مضيفا أن “ما هو صحيح هو ان وتيرة تطبيع السلطات الرسمية المغربية مع النظام العنصري الاستعماري استعمار الاحلال (جريمة التطهير العرقي) زادت في هذه السنوات الاخيرة.

وإستعرض أسيدون عدة أمثلة للتطبيع، من قبيل: “التطبيع الزراعي باستيراد تجهيزات فلاحية ومنها تجهيزات الري (استوطنت شركة نيطافيم “NETAFIM” الصهيونية حسب اسيدون” المغرب لتوزيع وسائل الري بالتقطير) والبذور المختارة التي يمكن الوصول الى لائحاتها على موقع ONSSA التابع لوزارة الفلاحة، والتطبيع البحري حيث ان سفن شركة الملاحة التجارية الصهيونية “زيم” تدخل موانيئ طنجة والدار البيضاء ذهباً واياباً الى ميناء حيفا ولها تمثيلية في الدار البيضاء في شركة اسمها “زيماك ZIMAG”.

وهناك “التطبيع السياحي حيث يستقبل المغرب سيل مستمر من اناس هم مرتكبو جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية من خلال خدمتهم العسكرية وفترات سنوية من الرجوع الى الجيش، والتطبيع الثقافي من خلال استقبال فرق موسيقية وغيرها من عازفين ومغنيين هم ايضاً يمارسون العمل العسكري، يشير الناشط.

وتابع أسيدون أن هناك تجليات اخرى للتطبيع مثل: “التطبيع العسكري الذي يتجلى في اقتناء واستعمال طائرات بدون طيار من منتوجات الصناعة الجوية الصهيونية التي هي ايضاً مكلفة بصيانة التجهيزات الالكترونية المركبة على الطائرات ف 16، والتطبيع المخابراتي حيث اقتنت المصالح الخاصة المغربية تطبيقات صهيونية اشهرهم (بيجاسوس Pegasus) واستعملتها للتجسس عبر الهواتف النقالة ضد صحفيين ومعارضين كما اثبتته بحجج دامغة منظمة العفو الدولية في تقرير صادر في بداية صيف هذه السنة.

وإستطرد المتحدث، كلامه قائلا: “مع ذلك لم تتجرأ الى حد هذه الساعة السلطات المغربية لتخطي خطوة التطبيع الرسمي مع دولة احتلال فلسطين وهذا بالاساس لمعارضة الشعب المغربي المتشبث بقضية فلسطين كقضية وطنية مغربية، هذا التشبت الذي كان ادى في بداية هذا القرن الى التراجع عن وجود مكتب اتصال صهيوني بالرباط.

اذا فتكهنات الدعاية الصهيونية الى حد الان تبقى تكهنات. وهذا لا يعني انه في المغرب لا توجد جهات، مثلاً المجموعة الصحفية MAROC TÉLÉMATIQUE، مردفا أن من وراءها التي تعمل في هذا الاتجاه ويقوم اصحابها بعدد من التحركات في نفس الاتجاه. غير ان الحسبان بموقف الشعب المغربي هو العنصر الاساسي المانع بتحقيق احلام القادة الصهانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى