الرئيسيةحوار

الجامعي: خطر إماراتي يهدد المغرب ولا حرب مع الجزائر (حوار)

شهد قضية الصحراء المغربية تطورات متعاقبة في الفترة الأخيرة، منذ إغلاق عناصر من جبهة البوليساريو الإنفصالية لمعبر الكراكرات، بوابة المغرب على إفريقيا، مرورا بإقدام الإمارات العربية المتحدة على فتح قنصلية لها بالعيون رغم توتر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، ما يطرح عدة تساؤلات حول توقيت هذه الخطوة وأهدافها.

لتسليط الضوء على هذه التطورات، أجرت جريدة “الأهم24” حوارا مع المحلل السياسي، خالد الجامعي، يقدم فيه قراءته لإغلاق معبر الكرارات ما إن كان ذلك مقدمة لنشوب حرب، إضافة إلى تحليله لخلفيات فتح الإمارات لقنصليتها بالعيون، وما إن كان ذلك بوابة للتطبيع المغربي الإسرائيلي.

1/ ما هي قراءتك لما يقع في معبر الكركرات؟

بالنسبة لي الأمر العادي فهذه ليست المرة الاولى التي يغلق عناصر من البوليساريو معبر الكركرات، ثم يعيدون فتحه. وكذلك حل قضية الصحراء ليس في يد المغرب وحده أو الجزائر وحدها، بل إن اللاعب الأساسي هي الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا وإسبانيا، والذين لن يتركوا المنطقة تنزلق إلى اي حرب.

واستبعد وقوع حرب بين المغرب والجزائر، لأن المغرب والجزائر تابعون إقتصاديا وتسليحا للولايات المتحدة الامريكية وفرنسا، وخير دليل على ذلك هي الزيارة التي قام بها قائد قوات الامريكية في افريقيا للجزائر واستقبله بحفاوة وإضافة إلى علاقة القوية التي تجمع المغرب بأمريكا.

2/ في سياق إغلاق معبر الكركرات، أعلنت الإمارات فتح قنصلية بالعيون، ما قراءتك لذلك؟

تريد الإمارات العربية المتحدة أن تتقرب من المغرب بعد الفتور في العلاقات بينهما، خاصة بعد قيام افمارات بالتطبيع مع إسرائيل، والمغرب عليه ان ينتبه من خطر الإمارات التي لا يجمعها به اي شيء.

والإمارات دخلت في التطبيع وتنتظر من المغرب ان يسير على خطاها، ويطبع العلاقات مع اسرائيل، لذلك على المغرب يخلق مسافة مع الإمارات لانها نظام مبني على اشخاص بحيث إذا خسر ترامب الانتخابات الرئاسية فان تغييرات عميقة ستقع بالخليج العربي.
وكذلك ماذا ننتظر ممن خان القضية الفلسيطنية ألا ينقلب علينا غدا ويخوننا.

3/ هل يقبل المغرب بالمقايضة بين إعتراف أمريكي بمغربية الصحراء والإعتراف بإسرائيل؟

مبدئيا في السياسة كل شيء ممكن الوقوع، إلا ان المغرب حاول يتماطل في إتخاذ موقف من التطبيع إلى حين مرور الإنتخابات الأمريكية، وأعتقد أن المغرب مخطئ إذا راهن على أمريكا وإسرائيل في قضية الصحراء، أن من سيضمن الصحراء هي الجبهة المغربية الداخلية.

إذا راهن المغرب على إسرائيل وأمريكا في هذه القضية فإنه سيكون قد ارتبك خطأ فادحا، خاصة وأن الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس والمغاربة لن يقبلوا بأي تطبيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى