الرئيسيةالسياسة

بنسعيد: إغلاق معبر الكركرات يعبر عن يأس البوليساريو والجزائر

تواصل عناصر تابعة لجبهة البوليساريو الإنفصالية إغلاق معبر الكركرات الحدودي الرابط بين المغرب وموريتانيا، بهدف الضغط على الرباط وإثبات وجود الجبهة للتأثير على تقرير مجلس الأمن الدولي الخاص بقضية الصحراء المغربية.

وفي هذا الصدد، إعتبر محمد بن سعيد أيت إيدر، أحد قادة جيش التحرير المغربي، في تصريح لـ”الأهم24″، أن قيام عناصر البوليساريو بإغلاق معبر الكركرات، يدل على دخول البوليساريو في حالة يأس، خاصة أن العملية التي تقودها الأمم المتحدة توصلت إلى ضرورة حل هذا المشكل عبر إتفاق سياسي مشترك يرضي جميع الأطراف، ولم يصلوا الى هذا الحل.

وقال بنسعيد، إن القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن والقاضي بتمديد ولاية المينورسو وتغيير المبعوث الأممي، يؤكد على تدخل الأمم المتحدة في هذا الوضع لصالح المغرب.

وشدد المقاوم، على أنه يجب على الجزائر أن تدرك أن موقفها ورط المنطقة المغاربية في مشكل عرضي كان يمكن حله في إطار يجمع الدولة المغربية مع ابناء القبائل الصحراوية، مشيرا إلى أن أغلبية أبناء الصحراء يوجدون بالمغرب ويتحمل بعضهم مناصب المسؤولية، بينما توجد أقلية في مخيمات تندوف تحت الإدارة الجزائرية، واصفا ذلك بأنه غير صحيح.

وأكد المتحدث على أن حل هذا النزاع يجب أن يكون بإتفاق ثنائي بين المغرب والجزائر، لأنه جمد العمل الوحدوي في المنطقة المغاربية التي تضم أزيد من مئة مليون نسمة، مردفا أن الوحدة المغاربية المشتركة يمكن أن يدمج فيها حتى الموجودون بمخيمات تندوف.

ويشار إلى ان غلق معبر الكركرات يعتبر فصلًا من فصول النزاع المتواصل بين المغرب والبوليساريو بشأن الصحراء المغربية الذي بدأ عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، رغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين سنة 1991.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى