الرئيسيةالسياسة

تأخر صرف تعويضات ضحايا الفيضانات يجر العثماني للمساءلة

طالب عبد الله البوكيلي، النائب البرلماني ، من الحكومة بتعويض المتضررين من الفيضانات التي شهدها إقليم الدريوش في سنة 2008.

وقال البوكيلي في سوال كتابي موجه للحكومة ان “مدينة الدريوش والعديد من الجماعات المجاورة شهدت بتاريخ 23 أكتوبر من سنة 2008، فيضانات مدمرة، خلفت 11 قتيلا وخسائر فادحة في الممتلكات والمنازل خصوصا بحي أولاد علي بنحمو بمدينة الدريوش، وعلى إثر المعاناة المستمرة للساكنة المتضررة بجماعة الدريوش، وبناء على عدم الاستجابة للملف المطلبي للمنكوبين والمتضررين والذي عرف تأخرا كبيرا في إيجاد حلول فورية وعاجلة بناء على الالتزام الحكومي القاضي بتسليم بقع أرضية ومساعدات مادية للمتضررين تنسيهم حجم الخسائر البشرية والمادية المهولة”.

واضاف المصدرـ انه “ونظرا لعقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات للمنتخبين والسلطات الإقليمية والمحلية لإيجاد حل منصف وعاجل يجبر ضرر ضحايا فيضانات واد كرت لسنة 2008، خصوصا بجماعات الدريوش وكاسيطة واتروكوت واجرماوس التي سجل بها أكبر عدد من المتضررين، حيث تقرر تخصيص بقع أرضية بإحدى التجزئات السكنية بمدينة الدريوش للمتضررين، إلا أنهم لم يتوصلوا بشيء لحد اليوم وتركوا يواجهون مصيرا مجهولا”.

وتساءل النائب البرلماني  حول وجود “تدابير وإجراءات حكومية فورية ومستعجلة من شأنها إيجاد حل نهائي ومعقول لهذا الملف المطلبي للمتضررين من فيضانات واد كرت لسنة 2008 بجماعة الدريوش والوفاء بالوعود المتمثلة في منحهم بقع أرضية ومساعدات مادية كتعويض عن حجم الأضرار والخسائر التي تكبدوها وذلك بعد مرور 12 سنة بالتمام و الكمال عن هذه الكارثة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى