الرئيسيةالسياسةالمجتمع

نقابة تحمل إدارة مستشفى بني ملال مسؤولية مايترتب عن تأخير نتائج تحاليل موظفة

حمل المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل فرع القصيبة في بلاغ له ، مسؤولية ما أسماه التماطل و استهتار إدارة المركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال في تأخير نتائج التحاليل المخبرية.

و ما قد يترتب عليها من تبعات ظهور بؤر وبائية داخل مؤسسة ثانوية موحى و سعيد الإعدادية بالقصيبة و محيطها بعدما توجهت إحدى موظفات المؤسسة المذكورة بعد أن ظهرت أعراض الإصابة بفيروس كورونا لإجراء التحاليل المخبرية بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال بتاريخ 14 أكتوبر الجاري .

و تم إخبارها من طرف أحد الأطقم المكلفة أنه بعد انتهاء 48 ساعة و عدم توصلها بنتائج الاختبارات فإنها تعتبر سلبية و بإمكانها الالتحاق بمقر عملها ، و بعد انتهاء 48 ساعة ، يضيف البلاغ ذاته، التحقت المعنية بالأمر بعملها و خالطت زملاءها من الأساتذة و الإداريين و كذا التلاميذ مستعملة وسائل النقل العمومي من بني ملال إلى القصيبة .

و بعد مرور 11 يوما على تاريخ إجرائها للتحاليل تم إخبارها يوم السبت 25 أكتوبر من طرف المركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال ، أنها حاملة لفيروس كورونا ، و أن نتائج التحاليل التي أجرتها قبل 11 يوما إيجابية .
وأدانت النقابة المذكورة و استنكرت من خلال ذات البلاغ ، ما أسمته ب”الممارسات اللامسؤولة و اللاأخلاقية و الاستهثار بحياة نساء و رجال التعليم و المتعلمين”، معتبرين كل ما يتم الترويج له من طرف وزارة الصحة من إجراءات و تدابير احترازية مجرد حبر على ورق و لا أثر له على أرض الواقع بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال .
و دعت النقابة ، كل المتدخلين في قطاع التربية الوطنية بمدينة القصيبة ، إلى المزيد من الحيطة و الحذر و التحلي بروح المسؤولية اللازمة في اتخاذ الإجراءات و التدابير الاحترازية في حالة ظهور حالات مخالطة محملين المسؤولية لوزارة التربية الوطنية و الأكاديمية الجهوية و المديرية الإقليمية في عدم توفير وسائل الحماية من تعقيم و كمامات في بعض المؤسسات التعليمية بالقصيبة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى